Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 227

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخمسون بعد المئة
  3. الفصل الأول في ذكر نسبته ومنشئه ومولده وطلبه العلم

مالك فقد كتب العلم، وأمَّا الشافعي فمنِّي وإليَّ (¬١).

قلت: هذا من قلَّة فهم الخطيب والذي رأى المنام؛ لأنَّه كيف يُظَنُّ برسول الله ﷺ أنَّه لا يعرفُ أبا حنيفة، أليس قد ثبت عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: "تُعرَضُ عليَّ أعمالُ أمتي يوم الاثنين والخميس" (¬٢)؟ فلا بدَّ أن يَعْرفَ من يعرض عليه من أمَّته (¬٣)، ثمَّ هذا معارَضٌ بما رَوى الفضلُ بن خالد قال: كنتُ أبغضُ أبا حنيفة، فرأيتُ رسول الله ﷺ في المنام، فقال لي: إنَّ كلامَ أبي حنيفة ككلام لقمان الحكيم، لا بل يزيدُ عليه، فرجعتُ إلى عند أبي حنيفة (¬٤).

وقد قال العوَّام بن حوشب: اذكروا محاسن السلف؛ لتجمعوا القلوبَ عليهم، ولا تذكروا مساوئَهم فتنفِّروا النفوس عنهم.

انتهت ترجمةُ أبي حنيفة ﵁.

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 227 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.