بسنتين، وعاش ابن عون بعد أيوب عشر سنين (¬١).
قال: وقال ابن عون (¬٢): كنت شمَّاسًا في بيعة مَيسان فوقعتُ في سهم عبد الله بن ذرَّة المُزَني.
ذكر وفاته
اتفقوا على أنه مات في هذه السنة.
أدرك ابنُ عون أنس بن مالك وصحبه (¬٣)، ويقال: إنَّه رَوى عنه، ورَوى عن الحسن وابن سيرين وأبي رجاء العطاردي والقاسم بن محمد ومجاهد ونافع وغيرهم.
وقال بكَّار بن محمد: ما رأيتُ أصبرَ منه في مرضه؛ ما شكا علَّةً قطّ حتى مات.
وقال الحافظ ابن عساكر: قدم ابن عون الشام وشاهد غيلان القدري مصلوبًا (¬٤).
* * *