Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 252

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والخمسون بعد المئة
  3. عمر بن ذر بن عبد الواحد

عندك ما نفعناك (¬١).

وقال الهيثم: حجَّ عمر بن ذر فلما لبَّى قال: لبيك اللهمَّ لبيك، ما زلنا نهبُط واديًا، ونعلو شرفًا، ويبدو لنا علمٌ حتى أتيناك بها، نَقِبَةً أخفافها (¬٢)، دَبِرةً ظهورُها (¬٣)، ذبِلةً أسنمتُها، قد أتعبنَا أبداننا، وأنفقنَا أموالنا، وليس لنا همٌّ لذلك، بل أعظمُ المؤنة أن نرجع بالخسران، يا خير من نزل النازلون بفنائه.

وقال ابنُ أبي خيثمة: كان كلَّما لبَّى يقولُ ذلك، فيبكي ويُبكي الناس.

وقال ابن أبي خيثمة (¬٤): قيل لعمر بن ذرّ: أيُّما أعجب إليك، البكاء للخائف أم الكمد؟ فقال: طولُ الكمَد؛ لأنَّه إذا بَكَى استراحَ، وإذا لم يبكِ لم يتسلّ. وأنشد: [من الطويل]

إذا رقَّ قلبُ المرء درَّت جفونُه … دموعًا له فيها سُلُوٌّ من الكَمَدْ

وإنْ غصَّ بالأشجانِ من طول حُزنِه … علاه اصفرارُ اللونِ في الوجهِ والجسَدْ

ذكر وفاته:

حكى ابنُ سعد أنه مات في سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة (¬٥).

وقال النضر بن شميل (¬٦): في سنة أربعٍ وخمسين ومئة.

وقال ابن أبي خيثمة: لا يختلفون في خوفه وزهده وورعه.

وقال ابن سعد: كان مرجئًا [فمات] (¬٧)، فلم يشهده سفيانُ الثوري ولا الحسنُ بن صالح بن حي، وكان ثقةً كثير الحديث.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 252 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.