Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 260

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والخمسون بعد المئة
  3. أشعب بن جبير الطامع

أشعب، فجاء فوجدَ الباب مغلقًا، فتسوَّر الحائط، فقال له سالم: ويحكَ، تسوَّرت علي بناتي وحرمي، فقال: قد علمتَ ما لنا في بناتك من حقٍّ وإنك لتعلم ما نريد، فضحك سالم وأعطاه طعامًا، فأكل وحملَ معه إلى بيته.

وقال الزبير: أكل أشعبُ يومًا مع سالم (¬١) تمرًا، فجعل يقرنُ تمرتين تمرتين، فقال له سالم: قد نهَى رسول الله ﷺ عن القِرَان في التمر (¬٢)، فقال: لو رأى رسولُ الله ﷺ هذا التمرَ لرخَّصَ فيه حفنةً حفنة.

قال: وقيل لأشعب: لم لا تتزوَّج؟ فقال: أريدُ امرأةً أتجشَّأُ في وجهها فتشبع، وتأكلُ فخذَ جرادةٍ فتتخم.

وقال الزبير: وفدَ أشعبُ على الوليد بن عبد الملك، فاستدعى بالمغنين، قال أشعب: فمنعني الحاجب فقلت: مكِّنِّي من الدخول ولك نصفُ ما يحصلُ لي، فقال: قد مكَّنتُك، فدخلتُ، فغنَّى القوم فأجازهم ولم يجزني، فقلت: يا أمير المؤمنين، اضربني مئةَ سوط نصفُها للحاجب، ففهم فقال: لا بل أعطيكَ مئة دينار وللحاجب مثلها.

وقيل: إنَّ هذه الواقعة جرت لأشعب مع الوليد بن يزيد بن عبد الملك.

وقال الهيثم: رأى أشعب رجلًا يشوي دجاجةً أوَّل النهار فلم يأكلها، ثمَّ عاد آخرَ النهار فشواها، فقال أشعب: هذه الدجاجةُ مثل آل فرعون يعرضون عليها غدوًّا وعشيًّا.

وبلغَ فاطمة بنت الحسين وكانت مولاته، فقالت: أوَبَلَغ من هزل الخبيث أنْ يتلاعبَ بالقرآن؟ وضربَتْهُ مئةَ سوط، وأعطتهُ مئة دينار.

وقال الزبير: قيل له: ما بلغ من طمعك؟ فقال: ما زفَّت امرأةٌ إلى زوجها إلَّا كنستُ بيتي رجاءَ أن تهدى إليّ، ولا رأيتُ دخانًا طالعًا من دارٍ إلَّا ظننت أن أهله يبعثون إليَّ بطعام.

قال: واجتازَ يومًا بقومٍ ينسجونَ شقة (¬٣)، فقال: طوِّلوها لعلَّ أن يُهدَى إليَّ منها شيء.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 260 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.