Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 332

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والستون بعد المئة
  3. سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري

وقال أبو نعيم: كان سفيان يقول: لو لم أعلم لكان أقلَّ لحزني (¬١).

وقال يعقوب بن يوسف السني (¬٢): كان سفيان يقول: إذا سمعتُ صيحةً بالليل أضعُ يدي على رأسي وأقول: جاء العذاب.

قال: وكان ينامُ أوَّل الليل، ثم ينتبه فزعًا، فينادي: النار النار النار، إنَّ ذكرَها شغلني عن النومِ والشهوات، ثم يأخذ في الصلاة والبكاء.

وروى أبو نعيم عن عليِّ بن حمزة ابن أخت سفيان قال: ذهبتُ ببول سفيان إلى الديراني، وكان لا يخرج من باب الدير، فأريتُه إيَّاه، فقال: ليس هذا ببول حنيفي، قلت: بلى والله، إنَّه من أفضل الحنيفية، فقال: فأنا أجيء معك، فاستأذنتُ سفيان له، فقال: أدخِلْهُ، فدخلَ فجسَّ عرقَه وخرج، فقلت له: أي شيء رأيت؟ فقال: ما ظننتُ أنَّ في الحنيفية مثل هذا رجل، قد قطع الحزن كبدَه.

قال: وكان يبكي ويقول: أخاف أن أستلبَ الإيمانَ قبل موتي (¬٣).

وقال علي ابن أخيه: شبعَ سفيان ليلةً، فنام، ثمَّ استيقظَ مرعوبًا وقال: والله لا نمتُ الليل بعدَها، الحمارُ إذا زيد في علفه نام (¬٤).

قال: وقيل لسفيان: كيف أصبحت؟ فقال: في دارٍ قد والله حارت فيها الأدلَّاء (¬٥).

وقال الأوزاعي: لو قيل لي: اختر لهذه الأمة ما اخترت غير سفيان.

وقال ابن أبي الدنيا: كان سفيان يقول: ما أنفقتُ درهمًا في بناء، ولا استودعتُ قلبي شيئًا فخانني قط.

وقال أبو نعيم: كان سفيان يقول: اللهمَّ إنَّك العليم بحاجتي غير معلم، وما أطلبُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 332 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.