Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 357

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والستون بعد المئة
  3. خالد بن برمك، أبو العباس

فأَنكر وقال: حسدوني، فقال يحيى: لا أَعدمك اللهُ ما جبلك عليه من لؤم طباعِك ومذمومِ أخلاقك، وما هو إلَّا كما قال عمرُ بن الخطاب ﵁: المؤمنُ لا يَشفي غيظَه.

ثم إن المُعَيطيَّ هجا سليمانَ بنَ أبي جعفر، وكان محسِنًا إليه، فضربه مئة سَوطٍ وحلق رأسَه ولحيتَه (¬١).

ذِكْر وفاةِ خالد:

كان المهديُّ قد أَشخصه إلى الغزو لبلاد الرومِ مع ابنه هارون، فمات أخوه الحسنُ بن برمكَ في تلك الغَزاة، فجزع عليه ومرض، ودخل بغدادَ وهو مريض، فبعث إليه المهديُّ من عنده أَكفانًا وحَنُوطًا، وبعث ابنَه موسى بنَ المهدي فصلَّى عليه، وذلك في جمادى الأُولى من هذه السَّنةِ (¬٢) وهو ابنُ خمسٍ وسبعين سنة.

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 357 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.