Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 363

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والستون بعد المئة
  3. صالح بن عبد القدوس

وأوَّل هذه الأبيات:

وإنَّ مَن أدَّبتَه في الصِّبا … كالعُود يُسقى الماءَ في غرسهِ

حتَّى تراه ناضرًا مُورِقًا … بعدَ الذي أَبصرتَ من يُبسه

والقَ أخا الضِّغْن بإِيناسه … ليدركَ الفرصةَ في أُنسه

كاللَّيث لا يَفرِس أَقرانَه … حتَّى يرى الفُرصةَ في فَرْسه

ما يبلغ الأعداءُ من جاهلٍ … ما يبلغ الجاهلُ من نفسه

والشيخُ لا يترك أخلاقَه … حتَّى يوارَى في ثَرَى رَمسه

إذا ارعوى عادَ إلى جهله … كذي الضَّنى عاد إلى نُكسه

ومن شِعره: [من الكامل]

المرءُ يجمع والزمان يفرِّق … ويظلُّ يَرْقع والخطوبُ تمزِّقُ

ولَأَن يعاديَ عاقلًا خيرٌ (¬١) له … من أن يكونَ له صديقٌ أحمق

فارغبْ بنفسك لا تصادقْ أَحمقًا … إنَّ الصديقَ على الصديق مصدَّق

وزِن الكلامَ إذا نطقتَ فإنما … يُبدي عيوبَ ذوي العقولِ المنطق

ومن الرِّجال إذا استوت أخلاقُهمْ (¬٢) … مَن يُستشار إذا استُشير فيُطْرق

حتَّى يُجِيلَ بكلِّ وادٍ قلبَه … فيرى ويعرف ما يقول فيَنطِق

وإن امرؤٌ لسعتْه أَفعى مرَّة … تركتْه حين يُجَرُّ حبلٌ يَفْرَق

لا أَلقينَّك (¬٣) ثاويًا في غُربةٍ … إنَّ الغريبَ بكلِّ نَبلٍ يُرشَق

ما النَّاسُ إلَّا عاملان فعاملٌ … قد مات من عطشٍ وآخَرُ يَغرق

والناسُ في طلب المعاشِ وإنَّما … بالجَدِّ يُرزق منهمُ مَن يُرزق

لو يُرزقون على وِزان عقولهمْ … أَلفيتَ أكثرَ مَن ترى يتصدَّق

وإذا الجنازةُ والعروسُ تلاقيا … أَلفيتَ مَن تبع العَرائِسَ (¬٤) يعبق

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 363 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.