Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 394

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والستون بعد المئة
  3. المهدي محمد بن عبد الله

فقال: يَا أميرَ المُؤْمنين، إن الرجلَ ضعيفُ الحال، قال: قد أمرنا له بثلاثين ألفَ درهم، فقال: إن جنايتَه عظيمة، وصِلاتِ الخلفاء على قَدْر الجناياتِ من الرعايا، قال: قد أَمرنا له بمئة ألفِ درهم، فقال: أهنأُ المعروف أعجلُه، فأمر بها فحُملت إلى دار معن، فجاء إلى داره وقد سبقه المال، فقال للرجل: ادعُ لأمير المُؤْمنين؛ فقد حقن دمَك، وأَجزل صِلتَك، وأَصلح نيَّتك له فيما يستقبل.

وقال شبيبُ بن شيبةَ (¬١) المِنْقري (¬٢): حججت، فبينا نحن ببعض الطريقِ جلست أتغدَّى، فجاء أعرابيٌّ وبيده جاريةٌ سوداء، فقلت له: تعال تغدَّ، فقال: إنِّي صائم، وكان يومًا شديدَ الحرّ، فقلت له: أتصوم في هذا الحرّ! فقال: أصوم ليومٍ هو أشدُّ حرًّا منه، ثم قال: هل فيكم مَن يكتب لي كتابًا؟ قلت: نعم، فأخرجتُ له صحيفة، فقال: اكتب: هذا ما أَعتق هلالُ بن عبدِ الله جاريتَه لؤلؤةَ لوجه اللهِ تعالى ولجَوَاز العَقَبة، فكتبتُ وأَعتق الجارية، فحدَّثت المهديَّ حديثَه، فقال: اشترِ لي ألفَ رأسٍ وأَعتقهم على ما أَعتق عليه الأعرابيّ، ففعلت.

وقال مالكُ بن أنس: لما حجَ المهديُّ دخلتُ عليه، فقال: يَا مالك، ألكَ دار؟ قلت: لا، وأحدِّثك بحديثٍ حدَّثناه ربيعةُ بن عبدِ الرَّحْمَن أنَّ نسبَ الرجلِ دارُه، فأمر لي بثلاثة آلافِ دينار.

ولما حجَّ دخل المدينة، فدخل عليه جماعة، فقال: أَنشِدوني، فأنشده عبدُ العزيز الماجِشون: [من الطَّويل]

وللناس بدرٌ في السماءِ يرونه … وأنت لنا بدرٌ على الأرض مُقمِرُ

وما البدرُ إلَّا دون وجهِك في الدُّجى … يغيب فيبدو حين غاب فيُقمر

فأعطاه خمسين ألفَ دينار (¬٣).

وقدم على المهديِّ بِطريقٌ من الرُّوم يقال له: طاراثُ بن الليث بنِ العيزار بن طريف، وكان أبوه ملكَ الروم أيامَ معاوية، فقال: يَا أميرَ المُؤْمنين، ما قدمتُ إلَّا شوقًا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 394 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.