Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 402

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والستون بعد المئة
  3. المهدي محمد بن عبد الله

بشيءٍ نسيئة، فقلت:

فلا نحن نخشى أن يَخيبَ مسيرُنا … إليك ولكنْ أَهنأُ البِرِّ عاجلُهْ

فقال المهديّ: عجِّلوها له، فحُملت إليَّ من وقتي.

وكان المهديُّ يحتجب أولَ خلافته، فأنشده سَلْمٌ الخاسر: [من مخلع البسيط]

مَن راقب النَّاسَ مات غمًّا … وفاز باللذَّة الجَسورُ (¬١)

فظهر لنُدَمائه. وكان يقول بعد ذلك: إنما اللذَّة في مشاهدتها وإدراكِ الحواسِّ إياها، أما مِن وراءَ فليس لها معنى.

وكان المهديُّ يشعر، ومن شعره: [من الوافر]

أَرى ماءً وبي عطشٌ شديدٌ … ولكنْ لا سبيلَ إلى الورودِ

أَراح اللهُ من جسدي ثيابي … وعجَّلني إلى دار الخلود

أَمَا يكفيكِ أنَّك تملكيني … وأنَّ النَّاس كلَّهمُ عبيدي

وأنكِ لو قَطَعتِ نياطَ قلبي … لَقلتُ من الهوى أحسنتِ (¬٢) زيدي

وقيل: إنَّها لابنه هارونَ الرشيد (¬٣).

وله: [من مجزوء الرمل]

أفِّ للدنيا وللزِّيـ … ـنةِ فيها والأثاثِ

إذ حثا التُّربَ على هَيـ … ـلانَ في الحفرة حاثي

فلها تبكي البواكي … ولها تُشجَى المراثي

خلَّفت حزنًا طويلًا … جعلتْ ذاك تُراثي (¬٤)

وحجَّت الخَيزُران، فكتب إليها المهديُّ وهي بمكَّة: [من الخفيف]

نحن في أكملِ السُّرورِ ولكن … ليس إلَّا بكمْ يتمُّ السرورُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 402 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.