Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 12

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والثمانون بعد المئة
  3. عبد الله بن المبارك

السنةُ الحاديةُ والثمانون بعد المئة

فيها أَمَر هارونُ أن يصدَّرَ في مكاتباته بعد البسملةِ الصلاةُ على النَّبِيّ ﷺ. وغزا هارونُ بنفسه بلادَ الروم، فنازل حصنًا يقال له: الصَّفصاف، ففتحه عَنوة، وقال مروانُ بن أبي حفصة: [من الرجز]

إنَّ أمير المُؤْمنين المصطفى … قد ترك الصَّفصافَ قاعًا كالصَّفا (¬١)

وحجَّ بالنَّاس هارونُ وفي صحبته وزيرُه يحيى بنُ خالد، وقد كان يختل من هارون، وبدت أَمارات تغيُّره عليه، فسأله في الكعبة أن يُعْفيَه من الوزارة وأن يجاورَ بمكَّة، فأَعفاه وأَذن له في المجاورة، وردَّ الخاتمَ إلى هارون، وقفل راجعًا إلى العراق، وأقام يحيى بمكَّة.

فصل وفيها تُوفِّي

الحسنُ بن قَحْطَبة

ابنِ شَبيب الخُرَاسَانِيّ، أخو حُميد، وهما وأبوهما من كبار قوَّاد بني العباس، ومَن اجتهدوا في إِنشاء دولتِهم، وكان لهم عند أبي العباسِ وأخيه قدمُ صدقٍ ومكانةٌ عالية، وولَّوهم الولايات.

وكان الحسن شجاعًا جَوَادًا، وتوفِّي في هذه السنةِ وهو ابنُ أربعِ وثمانين سنة (¬٢).

عبد الله بن المُبارك

ابنِ واضِح، أبو عبد الرَّحْمَن، المَرْوَزيُّ، الحَنْظَليّ مولاهم، من أهل مَرو (¬٣).

ولد سنةَ ثمان عشرة. وقيل: سنة عشير ومئة. وطلب العلم، وروى رواياتٍ كثيرة،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 12 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.