Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 20

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والثمانون بعد المئة
  3. عبد الله بن المبارك

ذكر نُبذةٍ من كلامه:

كان يقول: خرج أهل الدُّنيا ولم يذوقوا طيِّبَ ما فيها، قيل: وما هو؟ قال: معرفةُ اللهِ تعالى.

وكان يقول: لَأن أَرُدَّ درهمًا من شُبهةٍ أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ بمئة ألفِ درهم.

وقيل له: ما التواضع؟ قال: التكبُّر على الأغنياء. أخذ هذا المعنى شاعرٌ (¬١) فنظمه فقال: [من البسيط]

لم ألقَ مُستَكبِرًا إلَّا تحوَّل لي … عند اللقاءِ له الكِبرُ الذي فيهِ

ولا حَلَا لي من الدُّنيا ولذَّتِها … إلَّا مقابلتي للتِّيه بالتِّيه

وسُئل: مَن النَّاس؟ فقال: العلماء، قيل: فمَن الملوك؟ قال: الزهَّاد، قيل: فمن السَّفِلة؟ قال: الذين يأكلون الدُّنيا بالدِّين.

وعطس رجلٌ عنده فلم يقل: الحمدُ الله، فقال له: إذا عطس الرجلُ أَيشٍ يقول؟ فقال: الحمدُ لله، فقال له: يرحمكَ الله، فعجب النَّاسُ من لُطفه.

وقال له رجلٌ: كم تكتب؟! فقال: لعل الكلمةَ التي أنتفعُ بها وفيها نجاتي لم أسمعْها بعد.

وقال مُحَمَّد بن إبراهيمَ البَهراني (¬٢): أملى عليَّ ابنُ المبارك وهو بطَرَسوسَ كتابًا إلى الفُضيل بن عياض وهو بمكَّةَ فيه يقول: [من الكامل]

يَا عابدَ الحَرَمَين لو أَبصرْتَنا … لَعلمتَ أنَّك في العبادة تلعبُ

مَن كان يَخضِب خدَّه بدموعه … فنحورُنا بدمائنا تتخضَّب

أو كان يُتعِبُ خيلَه في باطلٍ … فخيولُنا يوم الكَريهةِ (¬٣) تتعب

ريحُ العَبير لكمْ ونحن عَبيرُنا … رَهَجُ (¬٤) السَّنابك والغبارُ الأطيب

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 20 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.