Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 45

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والثمانون بعد المئة
  3. يعقوب بن داود

يديك؟! فحقد عليه، فقال بعضُ الموالي: [من الطَّويل]

فدعْ قولُ يعقوب بن داود جانبًا … وأَقبِلْ على صَهباءَ طيِّبةِ النَّشرِ (¬١)

والأصحُّ أنَّ سببَ نكبته ميلُه إلى آل أبي طالب. وقال أبو اليقظان: إنَّ المهديَّ جلس يومًا في مجلسٍ وفرش فيه الفُرُش والآلاتِ والأواني والجواهر ما لم يُرَ مثلُه، وأحضر جاريةً فائقةَ الجمال، فقال: يا يعقوب، ما تقولُ في هذا المجلس؟ فقال: أَمتعَ اللهُ أميرَ المؤمنين، فقال: هو لك بما فيه.

ثم قال له: لي إليك حاجةٌ وأنا أحبُّ أن تقضيَها، قال يعقوب: أنا عبدُ أمير المؤمنين، قال: تقوم تضع يَدك على رأسي وتحلف أنَّك تقضيها. ففعل ما أَمره به المهديُّ واستوثق منه، فأَخرج إليه شابًّا من ولد آلِ أبي طالبٍ وقال: هذا تريحني منه عاجلًا (¬٢)، وأمر له بمئة ألفِ درهم.

قال يعقوب: فقمتُ وقد حمل معي ما كان في المجلس والمالِ وأتيتُ منزلي، ومن شَغَفي بالجارية تركتها في مِخدعٍ لأفرغَ من العلويُّ: وأعودَ إليها. قال: وجلست على كرسيٍّ وأحضرت السيفَ والنَّطع، فقال لي العلويُّ: يا يعقوب، اللهَ اللهَ في دمي؛ فإنَّ جدِّي رسولُ الله ﷺ، وعليٌّ أبي، وفاطمةُ أمِّي، وهما خصماؤك يومَ القيامة. فوقفتُ عليه وبكيت، وقلت: لا تخف، أيُّ الطرق أحبُّ إليك؟ فقال: الطريقُ الفلاني. وأحضرتُ جماعةً ممَّن أثق منهم وأعطيتُهُ من ذلك المال، وواعد أولئك الجماعةَ مكانًا يلتقي بهم فيه.

قال: وإذا الجاريةُ تسمع ما أقول ولم أعلم، فبعَثَت خادمًا إلى المهديِّ فأَخبره، فأرسل جماعةً في الليل إلى ذلك المكانِ فأخذ العلويَّ والذين معه والمال، ثم استدعاني في الحال، وقال: ما فعل الرَّجل؟ فقلت: قد أراحك اللهُ منه، فقال: اُنظر ما تقول، فقلت: نعم، فقال: ضع يدَك على رأسي واحلف، ففعلت، وإذا قد فُتح بابٌ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 45 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.