Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 59

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والثمانون بعد المئة
  3. أحمد بن هارون الرشيد المعروف بالسبتي

السنة الرابعةُ والثمانون بعد المئة

فيها قَدِم هارونُ إلى بغدادَ من الرَّقَّة في الفرات في السُّفن وأثقالُه وأصحابُه على البَرّ. وكان سببُ قدومِه خروجَ أبي عَمرٍو الشاري (¬١)؛ فإنَّه نزل شَهْرَزورَ، واستفحل أمرُه، ومال إليه النَّاس، فجهَّز إليه هارونُ زهيرًا القصَّاب (¬٢)، فالتقَوا على شَهرزورَ واقتتلوا، فظهر الشاري، ثم كانت الدَّبَرة عليه، فقُتل ومعه جماعةٌ من أصحابه، وانهزم الباقون.

وكان عليُّ بن عيسى قد توجَّه لقتال أبي الخَصيب، فطلب من عليِّ بن عيسى (¬٣) الأَمان، فأمَّنه، وقدم عليه أبو الخصيبِ وهو بمَرْو، فالتقاه وأَكرمه ووفى له.

وحجَّ بالنَّاس إِبراهيمُ بن المهديّ، وهو ابنُ شَكْلة (¬٤).

فصل وفيها توفي

أحمدُ بن هارونَ الرَّشيدِ المعروفُ بالسَّبتي

قال عبدُ الله بن الفَرج العابد: احتجتُ إلى صانعٍ يصنع لي شيئًا من أمر الرُّوزْجاريين (¬٥)، فأتيتُ السُّوق، فإذا في آخرهم شابٌّ مُصْفَرٌّ بين يديه زِنبيل كبير ومَرّ (¬٦)، وعليه جُبَّة صوف ومئزرُ صوف، فقلتُ له: تعمل؟ قال: نعم، قلتُ: بكم؟ قال: بدِرهمٍ ودانِق، قلت له: قُم حتَّى تعمل، فقال: على شريطة، قلتُ: وما هي؟ قال: إذا كان وقتُ الظُّهر وأذَّن المؤذِّن، خرجتُ فتطهَّرت وصلَّيت في المسجد جماعة ثم رجعت، فإذا كان وقتُ العصر فكذلك، قلتُ: نعم.

فقام معي، فجئنا المنزل، فوافقتُه على ما ينقله من موضع، فشدَّ وسطَه وجعل يعمل

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 59 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.