Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 63

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والثمانون بعد المئة
  3. المعافى بن عمران

وزيارتِهم، لزم سفيانَ الثوريَّ وتفقَّه عليه وتأدَّب بآدابه، وكان يقول له: أنت معافًى كاسمك. وكان صاحبَ سُنَّة.

وكان بشرٌ الحافي مغرًى به، ويزوره في بلدِه بالموصل ويغشاه. قال رجلٌ لبشر الحافي: أراك عاشقًا للمعافى بنِ عمران! فقال: وما لي لا أَعشقُه وقد كان سفيانُ يسمِّيه ياقوتةَ العلماء؟! ولقد قُتل ابناه بالموصل فما رأيتُه حلَّ حَبْوَته، وقال: ظالمَين أو مظلومَين؟ قالوا: مظلومَين، فحلَّ حَبوتَه وخرَّ ساجدًا، وما رُئي عليه أثرُ الحزن، وما سُمع من داره صوت. كان صاحبَ كمدٍ، فجاء إخوانه يُعَزُّونه، فقال لهم: إنْ كنتم جئتم تعزُّونني فلا تعزوني، وإنْ كنتم تهنِّئونني فنَعم. فما برحوا حتَّى غدَّاهم وغلَّفهم بالغالية. وكان ابناه قُتلا في وقعةِ الموصل.

وطرق بابَه بِشرٌ، فقالت له ابنةٌ له خماسية: مَن بالباب؟ فقال: بشرٌ الحافي، فقالت: لو اشتريتَ نعلًا بدانقَين لَذهبت عنك هذه الشُّهرة.

وكان المعافَى يقول: كتابةُ حديثٍ واحد أحبُّ إليَّ من قيام ليلة.

مات سنة أربعٍ وثمانين ومئة بالموصل. وقيل: سنةَ خمسٍ أو ستٍّ وثمانين. وصلَّى عليه عَمرو بن الهيثم.

أَسند عن الثوريِّ ومالكِ بن أنس واللَّيث بنِ سعد وخلقٍ كثير، وروى عنه ابنُ المبارك وغيره، وكان يقول: حدَّثني ذاك الرجلُ الصالح.

وصنَّف كتبًا في الزُّهد والسُّنن والآداب. واتَّفقوا على صِدقه وثقتِه وووعه.

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 63 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.