ولقد أتيتُك واثقًا بك عالمًا … أن لستَ تسمعُ مِدحةً بنسيَّهْ (¬١)
فقال: صدقتَ، وأَعطاه ثلاثةَ آلافِ دينار.
ورثاه مسلمُ بن الوليدِ فقال: [من الكامل]
قبرٌ ببَرْذَعَةَ استَسَرَّ ضَريحُه … خطرًا تقاصَرُ دونه الأَخطارُ
أَبقى الزَّمانُ على مَعَدٍّ بعده … حُزْنًا لَعَمر الدَّهرِ ليس يُعار
نفضَتْ بك الآمالُ أحلاسَ الغِنى … واسترجَعَتْ نُزَّاعَها الأَمصار
فاذهبْ كما ذهبتْ غوادي مُزْنَةٍ … أَثنى عليها السَّهلُ والأَوعار (¬٢)
* * *