Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 78

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والثمانون بعد المئة
  3. العباس بن محمد

وكان هارونُ يثني عليه ويقول: عمِّي العباسُ يُعدُّ في أَسلافنا، وكان يعظِّمه ويبجِّله، وكان يقول لهارون: إنَّما مالُك ما تزرع به مَن أَصلحتْه نعمتُك، وسيفُك تحصد به مَن كَفرها.

وكان أَجودَ النَّاس، وفيه يقول ربيعةُ الرَّقي: [من الكامل]

لو قيل للعبَّاس يا ابنَ محمَّد … قل لا وأنت مخلَّدٌ ما قالها

إنَّ السَّماحةَ لم تنزل مَعْقولةً … حتَّى حلَلْتَ براحتيك عِقالها

وإذا الملوكُ تسايرت في بلدةٍ … كانت كواكبَها وكنتَ هلالها (¬١)

وغضب العباسُ على سعيدِ بن سليمانَ المُساحقيّ، فكتب إليه سعيد: [من البسيط]

أَبلِغْ أبا الفضلِ يومًا إن عرضْتَ له … من دائم العهدِ لم يخشَ الذي صَنَعا

ما بالُ ذي حرمةٍ صافي الإخاءِ لكمْ … أمسى بجَفْوَتكمْ (¬٢) من ودِّكم فَجِعا

من غير نائرةٍ إلَّا الوفاء لكمْ … ما مثلُ حبلِك من ذي حُرمةٍ قُطِعا

ما تمَّ ما كنتُ أَرجو من مَودَّتكمْ … حتى تبايَنَ شِعْبُ الوُدِّ فانصدعا

أَمَا وربِّ مِنًى والعامدين (¬٣) لها … والدَّافِعين بجَمْعٍ يوضِعون معًا

لو كان غيرُك يَطوي حبلَ خُلَّته … دوني ويَلْبَس ثوبَ الهجرِ ما انتفعا (¬٤)

فرضي عنه.

وقال له رجل: أَتيتُك في حُوَيجة، فقال: اُطلب لها رُجَيلًا.

وتوفِّي بالعبَّاسية وله خمسٌ وستُّون سنةً وستةُ أشهرٍ وعشرون يومًا (¬٥)، وأهلُه يزعمون أنَّ الرشيد سمَّه، فسقى بطنُه فمات.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 78 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.