Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 90

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والثمانون بعد المئة
  3. جعفر بن يحيى

وأَصفرَ من ضَربِ دارِ الملوك … يلوحُ على وجهه جعفرُ

يزيدُ على مئة واحدًا … إذا ناله مُعْسِرٌ يوسر (¬١)

ثم ضرب في كلِّ دينارٍ ثلاثَ مئةِ دينار، وكان يطلق المئة منها.

وأراد الركوبَ إلى دار هارونَ من داره على شاطئِ دجلة، فأخذ الأَسطُرلاب، فمرَّ ملَّاحٌ على سفينةٍ وهو يقول: [من الوافر]

يدبِّر بالنُّجوم وليس يدري … وربُّ النَّجم يفعلُ ما يشاءُ (¬٢)

فضرب بالأَسطرلاب الأرضَ، فكسره وركب.

وكان ينظر إلى الكاتب وهو يكتبُ من بعيد، فيعلم ما يجري به قلمُه، وكذا كان أبوه يحيى.

قال سليمانُ بن الحارث: كنتُ في موكب جعفرِ بن يحيى، إذ اعترضه بهلولُ هاربًا من صبيان الكرخِ وبيده حجران، فألقاهما وأخذ بلجام بغلةِ جعفرٍ وقال: [من البسيط]

يا جعفرَ الجودِ والمعروفِ والكرمِ … يا كعبةَ الفضلِ والإِفضالِ والنِّعمِ

يا مَن إذا السُّحب لم تَسمح بدِرَّتها … كانت أناملُهُ أَندَى من الدِّيَم

ما لي إليك شفيعٌ أَستعين به … إلَّا العلاءَ وطيبَ الأصلِ والشِّيَم

لله دَرُّك من حرٍّ أخي كرمٍ … مُعطي الكثير بلا منٍّ ولا سأَم

فقال له جعفر: تمنَّ، فقال: تردُّ عليَّ عقلي، قال: لا أَقدر على ذلك، قال: فتؤمِّنِّي من الموت، قال: وهذه أَصعب، قال: فتكفيني أولادَ الزِّنى، فقال: هذا مُتَعَذِّر، فقال بُهلول: فما تظن أنَّني أطلب منك؟! كسوةً تفنَى وثوبًا يَبلَى، وقد بذلتُ لك ما يبقى؟! إنِّي إذن لَقليلُ الخبرةِ بالتِّجارة. ثم ترك لجامَ بغلتِه ومضى وهو يقول: [من السريع]

ظنَّ ابنُ يحيى أَنني راغبٌ … في ماله مالي وللمالِ

واللهِ ما أَنصفَ مَدحي له … مَن لم يُبَلِّغنيَ آمالي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 90 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.