Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 120

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والثمانون بعد المئة

فلعمري لو ذُقْتُما حُرقَةَ الفُر … قةِ أَبكاكُما الذي أَبكاني

كم رَمَتنْي صروفُ هذي الليالي … بفِراق الأَحبابِ والخُلَّان

وهذا الشعر قديم؛ فإنَّ المهديَّ مرَّ بهما ونزل عندهما، وقال لجاريته حَسَنة: غني، فغنَّت: [من الطويل]

أَيَا نخلتَي وادي بُوَانةَ حبَّذا … إذا نام حرَّاسُ النخيلِ جَناكُما (¬١)

فقال المهديّ: أُريد أن أقطعَ هاتين النَّخْلَتين، فقالت له حَسَنة: أُعيذك بالله أن تكونَ الذي أَشار إليه مُطيع، وأَنشدت البيتين، فقال: لله درك، واللهِ لا تعرَّضت. ووكَّل بهما مَن يَحفظهما ويقوم بأَمرهما.

وقد أكثر الشعراءُ في نخلَتي حُلوانَ، قال حمَّاد بنُ إِسحاق: [من الخفيف]

أيُّها العاذِلانِ لا تَعْذُلاني … ودَعَاني من المَلامِ دعاني

وابكيا لي فإنَّني مُسْتَحِقٌّ … منكما بالبكاءِأن تُسعِداني

وأنا منكما بذلك أوْلى … من مُطيعٍ بنخلَتَي حُلْوانِ

فهما تجهلانِ ما كان يشكو … من جَواه وأنتما تعلمان (¬٢)

وقال آخر (¬٣): [من الخفيف]

جَعل الله سِدْرَتَي قصرِ شِيريـ … ــــــــــن فداءً لنخلتَي حُلْوانِ

جئتُ مُسْتَسعِدًا (¬٤) فلم يسعداني … ومُطيعٌ بكَتْ له النَّخلتان

وفيها رجع الرشيدُ إلى بغدادَ من الرَّيِّ بعد أن أَحسنَ إلى أهلها؛ لأنه وُلد بالرَّيّ.

وقال أبو العَتاهِية: [من السريع]

إنَّ أمينَ اللهِ في أرضه … حنَّ به البِرُّ إلى مولدِهْ

ليُصلحَ الرَّيَّ وأَقطارَها … ويُمطرَ الخير بها من يدهْ (¬٥)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 120 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.