Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 132

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والثمانون بعد المئة
  3. محمد بن الحسن

عليه، ويقول: هو أجدرُ بالقضاءِ من غيره، وولَّاه قضاءَ الرقَّة مُكْرَهًا برأي أبي يوسف، فقال لأبي يوسف: إنَّما أشرتَ عليه بذلك حَسَدًا لي، فقال: إنِّي نظرت، فإذا اللهُ قد بثَّ علمَنا في الدنيا إلَّا الجزيرةَ والشامات، فأحببتُ أن تكونَ بها حتى ينشرَ اللهُ بك العلم.

ذِكر وفاتِه:

خرج مع هارونَ إلى الرَّيِّ في سنة تسعٍ وثمانين ومئة، فتوفِّي هو والكسائى في يومٍ واحدٍ ومحمَّدٌ ابن ثمانٍ وخمسين سنة، فقال هارون: دفنتُ الفقهَ والعربيةَ بالرَّي.

وقال هلالٌ الرَّازي: دخلتُ على محمَّدٍ وهو يبكي، فقلت: أَتبكي مع العلم! قال: لا، وإنَّما أبكي على صُحبة هذا الرَّجل، أرأيتَ لو أوقفني اللهُ بين يديه وقال لي: ما الذي أَقدمك إلى الرَّي، الجهادُ في سبيلي وابتغاءُ مرضاتي؟ فما الذي كنتُ أقول له.

أَسند عن أبي حنيفَة وغيرِه، وحدَّث عنه الإمام الشافعيُّ وغيرُه.

وكان محمَّد إذا قيل له: إنَّ أناسًا يَقَعون فيك، ينشد يقول: [من البسيط]

مُحَسَّدون وشرُّ الناسِ منزلةً … مَن عاش في الناسِ يومًا غيرَ محسودِ (¬١)

وقال محمَدُ بن حمُّويه -وكان من الأَبدال- رأيت محمَّد بن الحسنِ بعد موتِه في منامي، فقلتُ له: ما فعل اللهُ بك؟ فقال: غفر لي وقال لي: لم أجعلْك وعاءً للعلم وأنا أريد أن أعذِّبَك، فقلت: فما فعل أبو يوسُف؟ قال: فوقي بدرجات، قلت: فأبو حنيفة؟ قال: فوقي وفوقَ أبي يوسفَ بطبقات.

وممَّن اسمُه محمَّد بن الحسنِ:

محمَّد بن الحسنِ

ابن الحسين أبو عبدِ الله الدِّمشقي. ومن شِعره: [من الطويل]

فإنْ عَزم (¬٢) العُذَّال يومَ لقائنا … وما لهمُ عندي وعندك من ثارِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 132 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.