Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 139

  1. العصر العباسي
  2. السنة التسعون بعد المئة
  3. يحيى بن خالد بن برمك

[وروى الخطيبُ عن] صالح المُرِّي [قال]: قرأتُ بين يدي سعدون: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (٥٨)﴾ [الرحمن: ٥٨] فصفَّق وقال: مِلاحٌ والله، ثم قال: [من مجزوء الخفيف]

إنَّ في الخُلْد جاريه … هي حُسْنٌ كما هيه

لو تراها على النَّما … رِقِ بالغُنْج ماشيه

لتمنَّيت أَنها … لك ما عشتَ باقيه

كَتَبَتْ في شقائق الـ … ـخدِّ سطرًا بغاليه

أنا للزَّاهد الذي … عينُه الدهرَ باكيه (¬١)

[وذكر جدي في "المنتظم" أنه مات في هذه السنة، ولم أقف على تاريخ وفاته في غير "المنتظم". وفيها توفِّي]

يحيى بنُ خالد بنِ بَرمَك

أبو جعفر، وقيل: أبو الفضل، وقيل: أبو عليّ (¬٢) [وقد ذكرنا ترجمةَ أبيه خالدٍ وجدِّه برمك وبدايةَ يحيى. وذكره الخطيبُ فقال:] كان المهدي قد ضمَّ إليه هارونَ وجعله في حِجْره، ومات المهديُّ ولقي من الهادي ما ذكرنا، فلمَّا استخلف هارون، فوَّض إليه الأمور، وكان يسمِّيه أبي، ثم نكبه، وقتل ابنَه جعفرًا، وحبس يحيى وأهلَه حتى مات في حبسه.

[ذكر طرفٍ من أخباره:

قال علماءُ السِّيَر:] كان [يحيى] من عقلاءِ الرِّجال، الموصوفين بالجُود والنَّوال، والإِحسان والإِفضال، معدودًا في الأَجواد المُمَدَّحين، والوزراءِ المُحْسنين، حسنَ التأتِّي، ميمونَ النَّقيبة، فصيحَ الكلام، حليمًا متجاوزًا سيّدًا، عديمَ النظيرِ في الدنيا.

[وحكى الصوليُّ أنه] لم يُطلِق أحدٌ وهو راكبٌ على دابته ألفَي ألفِ في رهمٍ سوه [أركب يومًا إلى دار الخليفة إلى منزله وقد اجتمع ببابه أربابُ الرواتبِ والقُصَّاد،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 139 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.