Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 159

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والتسعون بعد المئة
  3. بهلول المجنون

فغنَّيته بأبيات الجارية، فدعا بكيسٍ فيه ألفُ دينار فأعطاني إياه، ثم قال: أَعِدْه، فأَعدته، فأعطاني ألفَ دينار، ثم قال أَعِده، فأعدته، فأَعَّطَاني ألفًا أخرى، فتبسَّمت، فقال: ممَّ تتبسَّم؟ فحدَّثته الحديث، فعجب، وأمر لي بدارٍ وفرس وخيلٍ وخدم وأثاثٍ ووصائف، فأصبحت أغنى الناس. قلت: حكايةٌ طويلة اختصرتُها] (¬١).

بُهلول المجنون (¬٢)

من أهل بغداد، كان يأوي إلى المقابر [ووعظ الرشيدَ في سنة ثمانٍ وثمانين وهو يريد الحجّ، وقد ذكرناه.

وكان له كلامٌ حسن وإشاراتٌ عجيبة. حدثنا جدِّي ﵀ بإِسناده عن] سريٍّ السَّقطي قال (¬٣): خرجتُ يومًا إلى المقابر، فرأيتُ بُهلولًا قد دلَّى رجلَيه في قبرٍ وهو يلعب بالتُّراب، فقلت له: أيَّ شيءٍ تصنع هاهنا؟ فقال: أنا عند قومٍ لا يؤذونني، وإن غبتُ عنهم لا يغتابونني، فقلت له: لا تكون جائعًا؟ فقال: [من الطويل]

تجوَّع فإنَّ الجوع من عَلَم التُّقى … وإنَّ طويل الجوعِ يومًا سيشبعُ

فقلت له: إنَّ الخبز قد غلا، فقال: واللهِ ما أبالي ولو بلغَتْ كلُّ حبةٍ مثقالًا، علينا أن نعبدَه كما أَمر، وعليه أن يرزقَنا كما وعد، ثم ولَّى وهو يقول: [من الرمل]

أُفٍّ للدنيا فليست لي بدارٍ … إنما الراحة في دار القرارِ

أبَتِ الساعات إلا سرعةً … في بِلَى جسمي بليكٍ أو نهار

وفي رواية: أَنشد (¬٤): [من البسيط]

يا مَن تمتَّع بالدنيا وزينتِها … ولا تنام عن اللذَّات عيناهُ

أَفنيتَ عمْرك فيما ليس تدركهُ … تقول لله ماذا حين تلقاه

[فيها توفي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 159 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.