Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 162

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والتسعون بعد المئة
  3. علي بن ظبيان

أتاك ابني المأمونُ فحدِّثه إن شاء الله. فقال للرسول: إذا جاءنا مع الجماعةِ حدَّثناه إن شاءَ الله.

ثم مضينا، فلمَّا سِرنا إلى الياسرية (¬١) حَضَرَت الصلاة، فنزلنا نتوضأ. قال وكيع: فنزل إليَّ شرطيٌّ محمومٌ نائم في الشمس عليه سوادُه، فطرحت كسائي عليه وقلت: يدفأ إلى أن أتوضأ، فجاء ابنُ إدريس فاستلبه ثم قال لي: رَحِمتَه لا رحمك الله! في الدنيا أحدٌ يرحم مثلَ هذا! ثم التفت إلى حفصٍ فقال: يا حفص، قد علمتُ حين دخلتَ إلى سوق أَسَدٍ، وتهيَّأتَ، ودخلت الحمام، وخَضَبتَ لِحيتك؛ أنَّك ستلي القضاء، واللهِ لا أكلِّمك حتى تموت، فما كلَّمه حتى مات.

وقال الإمام أحمدُ ﵁: رأيتُ على عبد اللهِ بن إدريس جُبَّةَ لُبُودٍ وقد أتت عليها الدُّهور والسِّنون.

وكان ابنُ إدريس يقول: لو انقطع رجلٌ إلى رجل لَعرف له ذلك، فكيف بمَن له السماواتُ والأرض.

ولمَّا نزل الموتُ به بكت ابنتُه، فقال: لا تبكي، فقد ختمتُ القرآنَ في هذا البيتِ أربعةَ آلاف ختمة.

أَسند عن أبيه وعن الأعمش وغيرِهما، وجمع بين العلم والزهد، وروى عنه مالكُ بن أنس (¬٢) وغيرُه، وأثنَوا عليه الأئمَّة.

وقال له ولدُه (¬٣): إنَّ هذا البقَّال الذي في المَحَلَّة يُغلي علينا الحوائج، أَفلا نشتري لك (¬٤) من السوق؟ قال: لا، إنَّما جاوَرَنا ليربحَ علينا، رحمةُ الله عليه.

عليُّ بن ظَبْيان

أبو الحسن العَبْسيُّ الكوفي. كان عالمًا، متواضعًا، جليلا، نبيلا، زاهدًا، عابدًا،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 162 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.