Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 178

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والتسعون بعد المئة
  3. صالح بن محمد

جَزَرَة -بجيم وزايٍ معجمة وراءٍ مهمَلة- لأنَّه قرأ يومًا على شيخٍ من شيوخ الشام أنه كان لأبي أُمامَة خَرَزةٌ يرقي بها المرضى، فصحَّف.

وُلد سنةَ عشرٍ ومئة (¬١) بالكوفة، وكان أحدَ أئمَّة العلمِ والحفَّاظ، وممن يُرجَع إليه في علم النَّقل، سافر إلى الأمصار، فسافر وسمع بخُراسانَ والعراقَين والشامِ ومصرَ والحجاز، واستوطن بُخارى، وكان يحدِّث من حفظه، ولم يستصحبْ معه كتابًا، وكان ثقةً صدوقًا حافظًا عارفًا، وكان فيه دُعابة.

اجتاز يومًا ببغدادَ شاعران، أحدُهما صاحب حديثٍ والآخَر مُعْتَزليّ، فقال له المعتزليّ: كم تكتب! يذهب بصرُك، ويَحْدَودب ظهرُك، ويزداد فكرك، ثم أخذ كتابًا من يده وكتب عليه: [من مجزوء الكامل]

إنَّ القراءةَ والتفقُّه … والتشاغلَ بالعلومِ

أصلُ المذلَّة والإِضا … قةِ والمهانةِ والهمومِ

ثم ذهب وجاء الآخَر، فقرأ البيتَين وقال: كذب عدو الله، بل يُرفع ذِكرُك، ويُنشر علمُك، ويبقى اسمُك مع اسم رسولِ الله ﷺ إلى يوم القيامة، وكتب على ظهرِ الكتاب:

إنَّ التشاغلَ بالدَّفا … ترِ والكتابةِ والدِّراسهْ

أصلُ التَّفَقُّه والتزهُّدِ … والرِّئاسةِ والسِّياسه (¬٢)

توفِّي صالحٌ سنةَ ثلاثٍ وتسعين ومئة ببخارى، وقيل: سنَة أربعٍ وتسعين (¬٣).

أَسند عن عليِّ بن الجَعْد وغيرِه، وروى عنه الجَمُّ الغَفير، واتَّفقوا على صدقه وثقتِه.

[فصل وفيها توفي]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 178 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.