Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 216

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والتسعون بعد المئة
  3. أبو بكر بن عياش بن سالم القارئ

الأحداث، و] كان من العبَّاد [قال: و] نظر إليه وكيعٌ يصلِّي يومَ الجمعةِ فقال: أعرفُ هذا الشيخَ بهذه الصلاةِ منذ أربعين سنة.

[واختلفوا في مولده على أقوال: أحدُها] سنة سبعٍ وتسعين، وقيل: سنةَ أربع وتسعين، وقيل: سنةَ خمسٍ وتسعين، وقيل: سنةَ ستٍّ وتسعين [في أيام سليمانَ بنِ عبد الملك].

[وذكر الخطيب (¬١) بإسناده عن] يزيدَ بنِ هارون [وذُكر عنده أبو بكر بن عياشٍ فقال]: كان أبو بكرٍ خيِّرًا فاضلًا، لم يضع جنبَه على الأرض منذ أربعين سنة.

[وروى الخطيبُ (¬٢) بإسناده عن أبي هاشمٍ الرفاعيِّ قال: سمعتُ أبا بكر بنَ عياش يقول:] لي غرفةٌ قد عجزت عن الصُّعود إليها، وما يمنعني من النُّزول منها إلا أني أختم فيها القرآنَ كل يومٍ وليلةٍ منذ ستين سنة.

[وروى الخطيبُ أيضًا وقال:] نزل الماءُ في عينيه، فمكث عشرين (¬٣) لم يعلمْ به أهله. [قال:] وصام ثمانين رمضانًا. [قال:] ولمَّا كبر، كان يأخذ إفطارَه، فَيغْمِسه في جَرَّة في بيت مُظلمٍ ويقول: يا مَلاكَيَّ، قد طالت صُحبتي لكما، فاشفعا لي إنْ كانت لكما عند اللهِ شفاعة. [قال:] وكان له عُكَّاز ينحني عليه إلى الصَّباح.

[وقال أبو جعفر بنُ أبي شيبةَ عن أبيه قال: استقدم هارونُ أبا بكر بنَ عيَّاش] من الكوفة (¬٤) إلى بغداد، وكان قد ضعف بصرُه، فدخل عليه ووكيعٌ يقوده، فرحَّب به وأَدناه، وقال له: يا أبا بكر، قد أدركتَ أيامَ بني أميةَ وأيامنا، فأيُّنا كان أَخيَر؟ قال وكيع: فقلتُ في نفسي: اللهمَّ ثبِّت الشيخ، فقال: يا أميرَ المؤمنين، أولئك كانوا أنفعَ للناس، وأنتم أقومُ بالصلاة. ثم خرجا، فبعث إلى ابن عيَّاش بستَّة آلاف درهم، وإلى وكيعٍ بثلاثة آلافِ درهم، ورجعا إلى الكوفة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 216 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.