Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 266

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والتسعون بعد المئة
  3. أبو الشيص

من الأبدال فأبو معاويةَ الأسود (¬١). وذهب بصرُه [أيضًا] (¬٢) في آخر عمره، فكان إذا أراد أن يقرأَ في المصحف، ردَّ اللهُ عليه بصره، فإذا ترك القراءةَ ذهب بصره.

[وحكى عنه ابن ماكويه الشِّيرازيُّ أنه كان] يلقط الخِرَق من المَزابل وَيرقع بها ثوبَه.

وسنذكره في سنة ثمانٍ ومئتين [وقد حكى عنه أحمد بن أبي الحَوَاري وأقرانه.]

أبو الشِّيص

[الشاعر، واسمُه] محمَّد بن رَزِين (¬٣).

شاعرٌ فصيح [كان يقول: قول الشعر أهونُ عليَّ من شرب الماء].

قال أبو بكر بنُ الأنباري (¬٤): اجتمع أبو الشِّيص ودِعْبِلٌ وأبو نُوَاس ومسلمُ بن الوليد [الملقَّبُ بصَريع الغَواني] في مجلس، فقالوا ليُنْشِدْ كلُّ واحد منا أحسنَ ما قال من الشعر، وهناك رجلٌ فقال: أنا أُخبركم بما ينشد كلُّ رجلٍ منكم، قالوا: هات، فقال لصريع الغواني مسلمِ بن الوليد: كأنِّي بك تُنشد: [من الطويل]

إذا ما عَلَت منا ذُؤابةُ واحدٍ … وما كان (¬٥) ذا حِلْمٍ دَعَتْه إلى الجَهْلِ

هل العَيشُ إلَّا أن تَروحَ مع الصِّبا … وتغدو صَريعَ الكأس والأَعيُنِ النُّجْل

[وقد ذكرنا أنَّ الرشيد سمَّاه صريعَ الغواني بهذا البيت] فقال: صدقت، ثم أقبل على أبي نُواسٍ وقال: كأنِّي بك وقد أنشدت: [من البسيط]

لا تبكِ ليلى ولا تطربْ إلى هند … واشربْ على الوَرْد من حمراءَ كالوردِ

تَسقيك من عَينها خَمْرًا ومن يدها … خمرًا فمالك من سُكرَين من بُدِّ (¬٦)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 266 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.