Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 314

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والتسعون بعد المئة
  3. محمد الأمين

من أبيات. وقال أيضًا: [من الطويل]

أطِل حَزنًا وابكِ الأمينَ محمَّدا … إنْ خِفْتَ أن تلقى حُسامًا مُهَنَّدا

لحا اللهُ قومًا أسلموك وظاهروا … عليك لَعينًا فاسِقًا مُتَمَرِّدا

فلا وَجدوا للعَيْش بعدك لَذَّةً … ولا بَرِحوا من حُرمَةِ الخَوف والرَّدى

فقد كنتَ خيرَ الناس غيرَ مُدافَعٍ … وأشرفَهم نَفْسًا وأزكاه مَحْتِدا

وأكرمَه عَفْوًا وأعلاه همَّةً … وأسبقَه جُودًا وأجودَه يدا

ولا تمَّت الأشياءُ بعد محمَّد … ولا زال شَمْلُ المُلك فيه مُبدَّدا

ولا فرح المأمونُ بالمُلك بعده … ولا زال في الدنيا طَريدًا مُشَرَّدا (¬١)

وقال أبو نُواس: [من الطويل]

طَوى الموتُ ما بيني وبين محمَّد … وليس لما تطوي المَنيةُ ناشرُ

وكنتُ عليه أحْذَرُ [الموتَ] (¬٢) وَحْدَه … فلم يَبقَ لي شيءٌ عليه أُحاذِرُ

لَئن عَمَرتْ دورٌ بمَن إلَّا أُحبُّه … لقد عَمَرت ممَّن أحبُّ المقابر

وهذا المعنى أخذه أبو نُواسٍ من امرأة، فإنَّه اجتاز بمَقبُرة، فرأى امرأةً تبكي عند قبرٍ قد مات ولدُها وهي تقول: إنَّ فقدي إياك أنساني فقدَ سواك، وإنَّ مُصيبتي بك هَوَّنت عليَّ المصائب، ثم قالت: [من مجزوء الكامل]

كنتَ السَّوادَ لمُقْلَةٍ … فبكى عليك النّاظِرُ (¬٣)

مَن شاء بعدك فليَمُتْ … فعليك كنت أُحاذِز

وقال إبراهيم بنُ المهدي وكتب بها إلى المأمون يُخبره أنَّهم ذبحوه من خلفِ قفاه، ولفُّوا جُثَّته في [جُل وألقَوه] في دِجلة (¬٤): [من السريع]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 314 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.