Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 328

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والتسعون بعد المئة
  3. يوسف بن أسباط

الثغر، لا لأجل الجهاد، بل لأجل النَّظرِ إلى وجه يوسفَ بن أسباط.

وقال أبو نُعيم: صحب يوسفَ بن أسباطَ فتًى من أهل الجزيرة، فلم يكلِّمه الفتى عشر سنين، وكان مشغولًا بالخوف والبكاءِ والعبادة، فقال له يوسف: ما حالك؟ فقال: كنت نبَّاشًا، فكنت أرى الوجوهَ قد حولت إلى غير القِبلة، فاختلط يوسفُ من ساعته.

وكان يوسفُ يقول: أشتهي أن أموتَ ولا أتركَ درهمًا، وكان معه بضع دراهمَ من سفِّ الخوص، فمات ولم يخلِّف سواها، فكفَّنوه منها، وكان قد أوصى بها لكفنه.

وقيل: كان معه عشرةُ دراهم، فأنفق تسعة في مرضه وبقي درهم واحد، فمات، فاشتروا له به حَنُوطًا. وكانت وفاته بالمِصِّيصة في هذه السنة، وقيل: في سنة خمسٍ وتسعين ومئة.

أسند عن هشام بن عروةَ والثوريّ وغيرهما، ثم اشتغل بالعبادة عن الرواية (¬١).

وفي الرواة ثلاثة اسمُ كلِّ واحدٍ يوسفُ بن أسباط: أحدُهم هذا، والثاني روى عنه يحيى بنُ عبد الملك، والثالث مَوْصِليّ، روى عنه أبو الفَتْح الأزْديُ المَوْصلي. والحمدُ لله وحده، وصلى الله على سيِّدنا محمَّد وآله وسلَّم.]

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 328 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.