فعيناشِ عيناها وجيدُشِ جيدُها … ولكنَّ عَظْمَ السَّاقِ مِنشِ دَقيقُ (¬١)
وأما الطُّمْطُمانية، فكقول عنترة (¬٢): [من الكامل]
تَبري له حُولُ النَّعام كأنها (¬٣) … حِزَقٌ يَمَانِيَةٌ لأعْجَمَ طِمْطِمِ (¬٤)
أسند اليزيديُّ عن أبي عَمرٍو وابن جُرَيجٍ، والخليل بنِ أحمد، وروى عنه ابنُه محمد، والقاسمُ بن سلَّام، والدُّوري (¬٥)، في آخرين.
ومن شعره (¬٦): [من الرمل]
الهوى أمرٌ عَجيبٌ شأنُه … تارةً يأسٌ وأحيانًا رَجَا
ليس فيمن مات منه عَجَبٌ … إنَّما يُعْجَب ممَّن قد نجا
[أبو إسحاقَ الدُّولابي
من أهل الرَّي، كان من الأبدال، صاحبَ كرامات.
قال الخطيبُ (¬٧) بإسناده عن محمد بنِ منصورٍ الطُّوسي قال: جئت مرَّة إلى مَعْروفٍ الكَرْخيِّ لأزورَه، فعضَّ أناملَه وقال: هاه، لو لحقتَ أبا إسحاقَ (¬٨) الدولابي، كان هاهنا الساعةَ، جاء يسلِّم عليَّ، قال: فذهبتُ أقوم، فقال: اجلس لعله قد بلغ الساعةَ منزلَه بالرَّيّ.]
* * *