والشافعيُّ ابن عمِّ رسول اللهِ ﷺ وابنُ عمَّته؛ لأن المطَّلب عمُّ رسول الله ﷺ، والشفاءَ [بنت هاشم] أختُ عبد المطلبِ عمَّةُ رسولِ الله ﷺ.
[قال:] (¬٢) و [أما] أمُّ الشافعيِّ رحمةُ الله عليه [فهي] أَزْدية، وقد قال ﷺ: "الأَزدُ جُرثومةُ العرب" (¬٣).
[قلت: وقد اختلفوا في أمِّ الشافعيّ، فقال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: هي] أَسدية (¬٤)، وقيل: أَسْديةٌ وأَزْدية سواء. ذكره الخطيب (¬٥).
وقال محمد بن إسحاقَ بن خُزيمة (¬٦): أمُّ الشافعيِّ فاطمةُ بنت عُبيد اللهِ بنِ الحسن بنِ الحسن بن عليِّ بن أبي طالب. وهو وهم، والأصحُّ أنَّها أزدية، قال يونُس بن عبدِ الأعلى: لا نعلم هاشميًّا ولدته أزديةٌ غيرَ الشافعي (¬٧).
وقال ابنُ عبد الحكم: لما حملت أمُّ الشافعيِّ به، رأت في منامها كأنَّ المشتريَ خرج من فرجها حتى انقضَّ بمصر، ثم وقع في كلِّ بلدة منه شظيَّة، فأخبرت المعبِّرين، فقالوا: يخرج منها عالمٌ يتفرَّق علمُه في البلاد ويخصُّ أهلَ مصرَ ويُقبر عندهم.
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 399 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6317)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.