Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 403

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة بعد المئتين
  3. الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس [الشافعي ﵁

أنَّ الشافعيَّ كان (¬١) عند مالكٍ وعنده سفيانُ بن عُيينة والزَّنجي، فأقبل رجلان، فقال أحدهما: أنا رجلٌ أبيع القَمَاري، وقد بعتُ هذا قُمْريًّا (¬٢) وحلفت له بالطلاق أنَّه لا يهدأ من الصِّياح، فلمَّا كان بعد ساعة، أتاني وقال: قد سكت فرُدَّ عليَّ دراهمي، وقد حنثت، فقال مالك: بانت منك امرأتُك، فمرَّا بالشافعي رحمةُ الله عليه فشرحا له القصَّة، فقال للبائع: أردتَ لا يهدأ أبدًا أو أنَّ كلامه أكثرُ من سكوته؟ فقال: بل أردتُ أن كلامَه أكثرُ من سكوته، لأنِّي أعلم أنَّه يأكل ويشرب وينام، فقال الشافعي: رُدَّ عليك امرأتكَ فإنَّها حلال، وبلغ مالكًا، فقال للشافعي: من أين لك هذا؟! قال: من حديث فاطمةَ بنتِ قيس؛ فإنها قالت: يا رسولَ الله، إنَّ معاويةَ وأبا جهمٍ خطباني، فقال لها: "إنَّ معاويةَ رجل صُعلوك، وإنَّ أبا جهمٍ لا يضع عصاه عن عاتقه" (¬٣) وقد كان أبوجهم ينام ويستريح، وإنَّما خرج كلامهُ على الغالب، فعجب مالك، وقال الزَّنجي: أَفتِ، فقد آن لك أن تُفتي، فأفتى وهو ابنُ خمسَ عشرةَ سنة.

[وقال أبو عبدِ الرحمن:] (¬٤) قال الشافعيُّ رحمةُ الله عليه بمكَّة: سلوني عمَّا شئتم أُخبركم من كتاب اللهِ وسنَّة رسوله، فقال له رجل: ما تقول في مُحرِم قتل زُنْبورًا؟ فقال: قال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ [الحشر: ٧]، وحدَّثنا سفيان بن عُيينةَ، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبعي، عن حذيفةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "اِقتدوا باللَّذَين من بعدي: أبي بكرٍ وعمر" (¬٥)، وحدثنا سفيانُ عن مسعر بن كِدام، عن قيس بنِ مسلم، عن طارق (¬٦) بنِ شهاب، عن عمرَ ﵁ أنَّه أمر المُحرمَ بقتل الزُّنبور.

[وروى الخطيب عن المُزَني، عن] الشافعيِّ ﵀ قال (¬٧): خرجتُ إلى اليمن

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 403 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.