Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 406

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة بعد المئتين
  3. الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس [الشافعي ﵁

[ذِكر جُودِه وسماحته:

ذكرنا أنَّ هارونَ أعطاه خمسين ألفًا ففرَّقها على أصحابه] (¬١).

وقال الحُميدي: قدم الشافعيُّ من اليمن إلى مكةَ ومعه عشرون ألفَ دينار، فضرب خيمةً ظاهرَ مكةَ وفرَّق الجميع.

[وحكى الحُميديُّ أيضًا عن] محمد ابنِ بنت الشافعيِّ قال (¬٢): باع جدِّي الشافعيُّ ضيعةً بعشرة آلافِ دينار، ففرَّقها في الأشراف والعلماء، بَسَطَ نِطْعًا (¬٣) وقسمها عليه، فبقيت منها بقيَّة، فجاء أعرابيٌّ فقال: يا ابنَ أخي، لي عندك يدٌ فكافئني عليها، قال: وما هي؟ قال: حضرت الموسمَ مع عمومتك وهم يشترون أُضحية، فضربتَ بيدك إلى شاةٍ وقلتَ لي: يا عمّ، اشترِ لي هذه الشاة، فقلتُ لصاحبها: أَحسِنْ إلى الفتى في الثمن، فأحسنَ إليك بقولي، فقال الشافعي: يدٌ جليلة، خذ النِّطعَ وما عليه.

[ذِكر نُبذةٍ من كلامه:

حكى الحُميديُّ عن محمد ابنِ بنت الشافعيِّ قال: قال جدِّي ﵀:] (¬٤) العلمُ علمان: علمُ الأبدان، وعلمُ الأديان، فعلم الأبدانِ الطِّبّ، وعلمُ الأديان الفقه. [قال:] (¬٥) وكان يتطيَّر من الأعور والأحولِ والأعرج والأحدبِ والأشقر جدًّا.

[وقال الحُميدي: ومن أحسنِ ما نُقل عنه أنه] قال: كلَّما طالت اللحيةُ تكوسجَ (¬٦) العقل.

[وروى ابن ناصرٍ بإسناده إلى الربيع قال] قال [الشافعي]: إياكم وأصحابَ العاهات، فإنَّ معاملتهم عَسِرة. وأشدُّ الأعمال ثلاثة: الجودُ من قلَّة، والورعُ في

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 406 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.