Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 429

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة بعد المئتين
  3. أبو سليمان الداراني

[وروى أبو نُعيم (¬١) أنَّ رجلًا سأله فقال:] (¬٢) ما أقربُ ما يتقرَّب به العبدُ إلى الله تعالى؟ فبكى وقال: مِثلي يُسأل عن هذا! أقربُ ما يَتقرَّبُ به العبدُ إلى الله تعالى أن يطَّلعَ على قلبه فيرى أنَّه لا يريد من الدنيا والآخرةِ سواه.

و [حكى عنه أيضًا أنَّه] (¬٣) قال: إذا اعتادت النفوسُ تركَ الآثام، رتعت في عالم المَلَكوت ورجعتْ بطرائف الحكمة.

و [روى ابنُ أبي الدنيا أنَّه] قال: إذا كانت الدُّنيا في قلبٍ لم تزحمها الآخرة، وإذا كانت الآخرةُ في قلب زَحَمَتْها الدنيا؛ لأنَّ الدنيا لئيمة، والآخرةَ كريمة.

وسئل عن الرِّضا فقال: أمَّا نحن، فقد انتهى قدمُنا إلى مكانٍ لو أمر بنا إلى النار لَمشينا إليها على رؤوسنا، فإذا قال [لنا]: لِمَ فعلتم هذا؟ [قلنا]: لأنَّه منتهى إرادتِك فينا. و [في رواية] قال: لو أسكنني النارَ لكنتُ أرضى ممَّن هو في الفِردوس الأعلى.

و [حكى عنه ابنُ باكويه الشيرازيُّ أنه] قال: يوحي اللهُ إلى جبريل: اسلُبْ عبدي حلاوةَ مناجاتي، فإن تضَّرَع إليَّ فردَّها إليه، وإلَّا فلا.

وقال: [وكان يقول:] وعزَّتِك لَئن طالبتني بذنوبي طالبتُك بعفوك، ولئن أسكنتَني النارَ بين أعدائك لأحدثنَّهم أنِّي أحبُّك (¬٤).

[قال:] وقال: الصادقُ مَن تعظك رؤيتُه قبل كلامه. [قال:] وقال: ما يسرُّني أن تكونَ لي الدنيا حلالًا وأنا أُسأل عنها يومَ القيامة.

[وحكى أيضًا ابن باكُويه عن] أحمدَ بنِ أبي الحواريِّ قال (¬٥): دخلتُ على أبي سليمانَ وهو يبكي، فقلت له: ما يبكيك؟ فقال: كيف لا أبكي وإذا جنَّ الليلُ ونامت العيون، وخلا كلُّ حبيب بحبيبه، وافترش أهلُ المحبَّة جباهَهم، و [نصبوا] أقدامَهم،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 13، ص 429 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.