Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 8

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة بعد المئتين
  3. طاهر بن الحسين

و [روى أبو الفضلِ بنُ ناصر قال:] بينا طاهرٌ في حرَّاقته يومًا وقد عزم على الخروج منها [إلى الشطِّ] إذ عرض له [الخَلُوقيُّ] الشاعر (¬١) فقال: [من المتقارب]

عجبتُ لحرَّاقة ابنِ الحسينِ … كيف تعوم ولا تغرقُ

وبحرانِ مِن تحتها واحدٌ … وآخَرُ من فوقها مُطبِق

وأَعجبُ من ذاك عِيدانُها … وقد مسَّها كيف لا تورِق

فقال: أعطُوه ثلاثةَ آلافِ دينار، وقال: زِدنا حتَّى نَزيدَك، فقال: حَسْبي حسبي.

[وحكى الخطيبُ (¬٢) أنَّ] رجلًا من خُراسانَ وقف له (¬٣) فأنشده: [من الكامل]

أصبحتُ بين خَصاصةٍ وتجمُّلٍ … والحرُّ بينهما يموت هزيلا

فامدُد إليَّ يدًا تعوَّد بطنُها … بذلَ النَّوال وظهرُها التَّقبيلا

فأعطاه عشرين ألفًا.

وقال أحمدُ بن يزيدَ السُّلَمي: كان طاهرٌ من رجالات خُراسان، جوادًا ممدَّحًا، كنت معه بالرقَّة وأنا أحد قوَّاده، فركب يومًا إلى ظاهر الرقَّة فتمثَّل (¬٤): [من الطويل]

عليكم بداري فاهدموها فإنَّها … تراثُ كريمٍ لا يخاف العواقبا

إذا همَّ ألقى بين عينيه عزمَه … ونكَّب عن طرْق الحوادثِ جانبا

ولم يستشرْ في رأيه غيرَ نفْسِه … ولم يرضَ إلَّا قائمَ السيفِ صاحبا

ثم دار حول الرافقةِ (¬٥) وجاء فنزل في القصر، ثم نظر في رِقاعٍ فوقَّع عليها بألف ألفِ درهم وسبعِ مئة ألفِ درهم، فقال قائل: ما رأينا مثلَ هذا المجلس، لكنه سَرَف، فقال

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 8 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.