Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 66

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر شعيب ﵇
  3. فصل فيما جرى من الحوادث بعد خروج موسى ببني إسرائيل من مصر وقطعهم البحر
  4. ومنها حديث الحجر

فقال رسول الله ﷺ: "اللهُ أكبَرُ هَذا كَما قالَت بنو إسرائيلَ: ﴿يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ والذي نَفْسِي بيَدِه لتَرْكبُنَّ سَنَنَ من كانَ قَبْلَكُم" (¬١).

وقد ذكرها الجوهري فقال: ذات أنواط بالنون اسم شجرة بعينها، قال: وفي الحديث أنه أبصر شجرة دَفْواءَ تسمى ذات أنواط. وكررها في المعتل أيضًا فقال: الدفواء بالمدِّ شجرة عظيمة، قال: وفي الحديث أنه أبصر شجرةً دفواء تسمى ذات أنواط، لأنه كان يناط السلاح بها وتعبد من دون الله (¬٢).

وقال الزهري: جاء بعض علماء اليهود إلى أمير المؤمنين عليّ ﵇ فناظره في مسائل منها أنه قال له: أنتم ما دفنتم نبيَّكم حتى اختلفتم فيه، فقال له عليّ: ويحك نحن ما اختلفنا فيه وإنما اختلفنا عنه، ولكن أنتم ما جَفَّتْ أرجلكم من ماء البحر حتى قلتم: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا﴾ فأُفْحِمَ (¬٣).

ومنها حديث الحَجَر

وقال مقاتل: لما خرجوا من البحر وقعوا في مفازة ليس فيها ماء فأوحى الله إلى موسى ﴿أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾ الأعراف: ١٦٠] وكان حجرًا خفيفًا يُقلّه إنسان.

واختلفوا في صفته على أقوال:

أحدها: أنه كان مقدارَ ذراع في ذراع. والثاني: شبر في شبر. والثالث: أنه كان كبيرًا إذا ضربه انفجرت منه اثنتا عشرة عينًا.

وقال ابن عباس: وهو الذي أخبر الله عنه بقوله تعالى: ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ [البقرة: ٦٠] الآية.

فإن قيل: فقد قال الله تعالى في هذه الآية: ﴿فَانْفَجَرَتْ﴾ وقال في أخرى: ﴿فَانْبَجَسَتْ﴾ فما الفرق؟ قلنا: الانبجاس يكونُ أولًا ثم الانفجار بعده.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 66 (SanadKitab #23644, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.