Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 13

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة بعد المئتين
  3. طاهر بن الحسين

ومن شِعر طاهرٍ لمَّا تغيَّر على المأمون: [من الطويل]

غضبتُ على الدنيا فجفَّت ضُروعُها … وما الناسُ إلَّا بين راجٍ وخائفِ

قتلتُ (¬١) أميرَ المؤمنين وما أرى … بقائي كذا إلَّا لقتل الخلائف

وقد بقيتْ في أُمِّ رأسي بقيَّةٌ … فإذَا لحزمٍ أو لأمرٍ مخالف

ومُنِّيتُ في دهر كثيرٍ صروفُه … كأنيَ فيه من ملوك الطَّوائف

وبلغ المأمونَ، فقامت قيامتُه، وقال: مَن يجيبه؟ فقال محمدُ بن يزيدَ (¬٢) بنِ مَسلمة: أنا، فأجابه:

عتبتَ على الدنيا فلا كنتَ راضيًا … ولا أعتَبَتْ إلَّا بإحدى المتالفِ

فمن أنتَ أَو ما أنت يا فَقْعَ قَرقَرٍ (¬٣) … إذا أنتَ منَّا لم تُعلَّقْ بكانف

ستعلم ما تجني عليك وما جَنَتْ … يداك فلا (¬٤) تفخرْ بقتل الخلائف

وقد بقيت في أُمِّ رأسِكَ فتكةٌ … سنخرجها منه بأَسمرَ راعف

وبعث بها إليه، فمات قبلَ وصولها.

ورثاه جماعة [قال الخطيب: أخبرني عُبيد اللهِ بن أبي الفتحِ بإسناده إلى أبي القاسمِ السَّكوني قال: أنشد جعفرُ بن الحسن (¬٥) لبعض المحدَثين يرثي طاهرًا] (¬٦): [من الخفيف]

فلئن كان للمنيَّة رهنًا … إنَّ أفعاله لَرهنُ الحياةِ

ولقد أوجب الزكاةَ على قومٍ … وقد كان عيشُهم بالزَّكاة

وكان له من الولد طلحةُ وعبدُ الله [وسنذكرهما في تراجمهما].

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 13 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.