Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 50

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة بعد المئتين
  3. محمد بن صالح

وكيف أخشى الفقرَ ما عشتَ لي … وإنَّما كفاك [لي] رأسُ (¬١) مالْ

فأمر له بجائزة، ثم دخل عليه في اليوم الثالثِ فأنشده: [من الخفيف]

بَهِجاتُ الثياب (¬٢) يُخلِقها الدَّهـ … ـرُ وثوبُ الثَّناءِ غضٌّ جديدُ

فاكسُني ما يَبيد أَصلحك اللهُ … فإنِّي أَكسوك ما لا يبيد

فأَجازه وخلع عليه.

[وكان قد سُعي للرشيد بالعتَّابي، فذكر ابنُ عبدوس في كتاب "الوزراء" أنَّه كان قد نُقل إلى هارونَ أن العتابيَّ يقول بالاعتزال، فطلبه، فهرب إلى اليمن، فأقام بها زمانًا على وَجَل، فأراد يحيى بنُ خالدٍ أن يشفعه، فاحتال على الرشيد فأَسمعه شيئًا من خُطبه ورسائله، فاستحسن ذلك وقال: لمن هذا؟ فقال يحيى: للعتَّابي، قال: قد أمَّنَّاه فلْيحضر.

وقيل: إنَّ] الرشيدَ طلبه (¬٣)، فأخفاه يحيى بنُ خالد، ولم يزل يستصلح له قلبَ الرشيدِ حتَّى أمَّنه، فقال: [من البسيط]

ما زلت في غَمَرات الموتِ مطَّرحًا … قد ضاق عني فسيحُ الأرض من حِيَلي

فلم تزل دائبًا تسعى بلطفك لي … حتَّى اختلست حياتي من يدَي أجلي (¬٤)

وقيل: إنَّ الذي فعل ذلك معه جعفرُ بن يحيى [بنِ خالد] (¬٥).

محمدُ بن صالحِ

ابن بَيْهَسَ بنِ زُمَيل. المتغلِّبُ على دمشقَ أيام أبي العَمَيطَر، وأقام إلى أن قدم ابنُ طاهرٍ دمشقَ وبعث به إلى المأمون، فمات ببغداد. وقيل: إنَّه مات سنةَ عشرٍ ومئتين، وهو الأصحّ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 50 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.