Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 59

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة بعد المئتين
  3. الحسن بن موسى

وكان جامعٌ هو الذي روى أنَّ أميرَ المُؤْمنين عليًّا ﵇ لما قُتل أرادوا أن يحملوه فيدفنوه عند النَّبِيّ ﷺ ثم دفنوه بالكوفة] (¬١).

الحسنُ بن موسى

أبو علي، الأشيبُ الحنفيُّ الخُرَاسَانِيّ (¬٢).

ولي القضاءَ بالموصل وحمصَ في أيام الرَّشيد، ثم قدم بغدادَ [في خلافة المأمون] فولَّاه المأمونُ طَبَرِسْتان قاضيًا، فتوجَّه إليها، فمات بالرَّي في هذه السَّنة، وقيل: سنة عشرٍ ومئتين.

وقال [الخطيبُ (¬٣) بإسناده إلى] محمدِ بن عبد اللهِ بن عمَّار الموصلي [قال:] كان بالموصلِ بِيعةٌ للنصارى، فخربت، فاجتمع النَّصارى إلى الحسن [بن موسى الأشيب]، وجمعوا [له] مئةَ [أَلْف] درهمٍ على أن يحكمَ بها حتَّى تُبنى، فقال: ادفعوا المال إلى بعض الشُّهود، فلمَّا حضروا في الجامع قال للشُّهود: اشهدوا [عليَّ] أنني قد حكمتُ بأَنْ لا تُبنى هذه البِيعة، فانصرف النَّصارى، وردَّ عليهم أموالهم ولم يقبلْ منه درهمًا واحدًا [والبِيعة خراب.

قال الخَطيب:] إنَّما فعل ذلك لثبوت البيِّنةِ عنده أن البِيعةَ محدَثة بُنيت في الإِسلام [إذ لو كانت قديمةً لما جاز له منعُهم من بنائها، وإنما أَشهد على المال ليُعلمَ عفافُه وورعُه، وأنَّه لم يقبل مثل هذه الرِّشوة. وقيل: إنَّ هذه الواقعةَ كانت بحمص] (¬٤).

أسند [الأشيبُ] عن حماد بنِ سَلَمة [وابنِ لَهيعة وشعبةَ بن الحجَّاج] وغيرِهم، وروى عنه الإِمام أحمدُ رحمةُ الله عليه [وعباسٌ الدُّوريّ وأبو خيثمةَ زهيرُ بن حَرب] وغيرُهم (¬٥)، وكان ثقةً صَدوقًا ورعًا.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 59 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.