Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 79

  1. العصر العباسي
  2. السنة العاشرة بعد المئتين
  3. أبو عمرو الشيباني

وفيها خلع أهلُ قُمَّ المأمونَ وعصَوا عليه، وسببه أن خَراجَهم كان أَلفَي ألفِ درهم، فاستكثروه، وكان المأمونُ قد حطَّ عن أهل الرَّي لمَّا اجتازهم ألفَ ألفِ درهم، فسأله أهلُ قُمّ أن يفعل بهم كذلك [فقيل له: هذا مالٌ عظيم، فلم يُجبهم إلى ذلك] فمنعوه الخراجَ أصلًا، فبعث إليهم عليَّ بن هشام، فقاتلهم وظهر عليهم وهدم سورَهم، وجباها سبعةَ آلافِ أَلْف درهم [بعدما كانوا يتظلَّمون من أَلفَي ألفِ درهم] وقيل: [إنَّما جباهم] أربعةَ آلافِ أَلْف درهم (¬١)، ضعفَي ما كانوا يتظلَّمون منه.

وحجَّ بالنَّاس [في هذه السنة] صالحُ بن العباس [وهو] عاملُ [المأمونِ على] مكَّة.

[فصل] وفيها تُوفِّي

أبو عمرٍو الشَّيبانِيّ

صاحبُ العربية، واسمه إسحاقُ بن مِرار (¬٢) الكُوفيّ، نزل بغدادَ وحدَّث بها، وكان عالمًا متقنًا خيِّرًا فاضلًا، وأقوالُه مدوَّنة في كتب النحو واللغةِ وتفاسيرِ القرآن، وجمع أشعارَ العرب ودوَّنها [وكتب بيده ثمانين مصحفًا، وجاوز تسعين سنة، وقال الخَطيب:] (¬٣) كان أعلمَ النَّاس باللغة، موثَّقًا فيما يحكيه.

[وحكى الخطيبُ (¬٤) عن ثعلبٍ قال: دخل أبو عَمرو الباديةَ ومعه دَسْتيِجتان (¬٥) حِبرًا، ما خرج منها حتَّى أفناهما] ودوَّن أشعارَ ثمانين قبيلة، وكان كلَّما فرغ من قبيلةٍ كتب مصحفًا.

[قال:] وقال ثعلب: كان مع أبي عَمرٍو الشَّيبانِيّ من العلم والسَّماع عشرةُ أضعافِ ما كان مع أبي عُبيدة مَعْمر، ولم يكن بالبصرة مثلُ أبي عبيدةَ في السَّماع والعلم.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 79 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.