Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 90

  1. العصر العباسي
  2. السنة العاشرة بعد المئتين
  3. الأصمعي

ما الحبُّ إلا هكذا … إنْ نكح الحبّ فسدْ (¬١)

قلت: أما نحن، فالعشقُ عندنا أن يقعدَ بين رجلَيها ويُجهدَ نفسَه، فقالت: ما هذا عاشق، هذا طالبُ وَلَد.

وقال: رأيت جاريةً بالطواف كأنَّها مَهاةُ رَمْلٍ، فجعلتُ أَنظر إليها وأملأ عيني من محاسنها، فقالت: [من الطويل]

وكنتَ متى أرسلتَ طَرْفَك رائدًا … لقلبك يومًا أَتعبتْك المناظرُ

رأيتَ الذي لا كلُّه أنت قادرٌ … عليه ولا عن بعضه أنت صابر (¬٢)

وقال: رأيتُ بالرَّبَذة جاريةً متبرقعة وهي تقول: يا معاشرَ الحجيج، نفرٌ من هُذَيل، ذهب بنعمتهم السَّيل، وضرمت بهم الأيام، حتى ما بهم نُجعة (¬٣)، ولا لهم قعدة، فمن يراقب منهم الدارَ الآخرة، ويعرف لهم حقَّ الآصرة؟ فقلنا: هل قلتِ في ذلك شيئًا؟ قالت؟ نعم: [من الكامل]

كفُّ الزمانِ توسَّدتْنا عَنوةً … شلَّت أناملُها عن الأعرابِ

قومٌ إذا حلَّ العُفاةُ ببابهمْ … أَلقَوا نوافلَهم بغير حساب

فقلنا: لو مَتَّعتينا بالنظر إلى وجهك، فكشفَت البُرقعَ عن وجهٍ لا تهتدي العقولُ بوصفه، فبُهتنا، فقالت: [من الكامل]

الدَّهرُ أبدى صفحةً قد صانها … أَبوايَ قبل تمرُّسِ الأيام

فتمتَّعوا بعيونكم في حُسنها … وانهَوا جوارحَكم عن الآثام (¬٤)

وقال: سمعت أعرابيةً تودِّع ابنها وتقول: كان اللهُ صاحبَك في سفرك، وخليفتَك في أهلك، وتولَّى نُجحَ طِلْبتك، امضِ مصاحَبًا مكلوءًا، لا شمَّت اللهُ بك عدوًّا، ولا أراني فيك سوءًا.

وقال: مات لأعرابيٍّ ولد، فقال: اللهمَّ إني وهبتُ له ما قصَّر فيه من بِرِّي، فهَبْ له

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 90 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.