Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 108

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية عشرة بعد المئتين
  3. أبو العتاهية الشاعر

فإنْ تُمكن الأيامُ من حِيلتي به … ترى ضيغمًا قد هرَّه بابُ ضيغمِ

وإلَّا فهذا في الحشا غيرُ زائلٍ … تذوب له نفسُ الشجاع المصمِّمِ

ثم قال: إياك أن يشردَ عنك هذا الكلام، فإنَّه ينفعك.

وفيها أمر المأمونُ مناديًا يناديَ: برئت الذمَّة ممَّن ذكر معاويةَ بن أبي سفيانَ بخير أو فضَّله على أحدٍ من الصحابة. وكتب إلى الآفاق بذلك، وأن أفضلَ العالمِ بعد رسولِ الله ﷺ عليُّ بن أبي طالبٍ ﵁.

[وحجَّ بالناس صالحُ بن العباسِ بن محمد بن عليّ، وكان على مكَّة.

فصل] (¬١) وفيها توفي

أبو العَتَاهِيَة الشاعر

واسمه إسماعيلُ بن القاسم بن سُويد بن كَيسان، أبو إسحاقَ العَنَزي (¬٢).

أصله من عَين التَّمر، ونشأ بالكوفة، وسكن بغداد، وكان يقوك في الغَزَل والمدحِ والهجاء، ثم تنسَّك وصار يقول في الزُّهد والوعظ.

[وأبو العتاهية لقب له واختلفوا لمَ سمِّي بأبي العتاهية، فقال أبو زكريا يحيى بنُ عليٍّ التَّبريزي (¬٣): العتاهية من التعتُّه، وهو التحسُّن والتزيُّن، وقد كان يتحسَّن في شبابه ويتزيَّن. وقيل: إنما لقِّب بذلك لاضطرابٍ فيه، قال الجوهري (¬٤): المعتوه: الناقص، والتعتُّه: التجنُّن والرُّعونة. وقال أبو عُبيد: وأبو العتاهية كُنيته.

وأبو العتاهية شاعرٌ مشهور، انتشر شعرُه وسار ذِكره، وكان يحبُّ الخلاعة، ثم عدل إلى الحِكَم والرَّقائق.

وذكر الخطيب (¬٥) سببَ عدوله إلى المواعظ والزُّهدِ فقال: حدَّثنا أبو حنيفةَ المؤدِّبُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 108 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.