Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 147

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة عشرة بعد المئتين
  3. قبيصة بن عقبة

حديثَ رسولِ الله ﷺ فَتَدعنا وتُقْبِل على الأشعار! فغضب شعبةُ غضبًا شديدًا وقال: يا هؤلاء، أنا أعلمُ بالأصلحِ لي، أنا واللهِ الذي لا إله إلَّا هو في هذا أَسلَمُ منِّي في ذاك.

توفِّي أبو زيدٍ بالبصرة سنةَ خمسَ عشْرةَ ومئتين. وقيل: سنة أربعَ عشرة، وله ثلاثٌ وتسعون سنة.

حدَّث عن شعبةَ وغيرِه، وروى عنه القاسمُ بن سلَّامٍ وغيرُه. واتَّفقوا على صدقه وثقتِه وبصحَّة روايته (¬١).

[وفيها توفي]

قَبِيصةُ بن عُقبةِ

أبو عامر السُّوائيُّ، من بني عامرِ بن صَعْصَعة. كان زاهدًا قنوعًا.

[حكى الخطيبُ (¬٢) عن] جعفرِ بن حَمْدويهْ (¬٣) قال (¬٤): كنا على باب قَبيصةَ ومعنا دُلَف بن [أبي دُلَفٍ أبو] (¬٥) عبدِ العزيز ومعه الخدم، فأبطأ قَبيصةُ في الخروج، وعاوده الخَدَمُ وطرقوا عليه الباب، وقالوا: ابنُ مَلِك الجبالِ (¬٦) على بابك وأنتَ لا تخرج إليه! [قال:] (¬٧) فخرج قَبيصةُ وفي طَرَف إزاره كِسرٌ من الخبز، فقال لهم: رجلٌ قد رضي من الدنيا بمثل هذا ما يصنع بابن مَلِكِ الجبال! اذهبوا فواللهِ لا حدَّثتُه. ولم يحدِّثه.

وكانت وفاته في هذه السنة. وقيل: سنة ثلاث وعشرين (¬٨) ومئتين، والأول أصحُّ.

أسند عن الثوري والحمَّادَين (¬٩) وغيرهم. وروى عنه الإمام أحمد بن حنبل رحمة

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 147 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.