Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 159

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة عشرة بعد المئتين
  3. محمد بن عباد

آلُ المهلَّب قومٌ إنْ نسبتَهمُ … كانوا الأكارمَ (¬١) آباءً وأجدادا

كم حاسدٍ لهمُ يَعْيَا (¬٢) لفضلهمُ … ولا دنا من مساعيهمْ ولا كادا

وقال إبراهيمُ بن عبدِ الرحمن: لمَّا احتضر محمدُ بن عبَّاد، دخل عليه نفرٌ من قومه كانوا يحسُدونه، فلمَّا خرجوا قال متمثِّلًا: [من الطويل]

تمنَّى رجالٌ أن أموتَ فإنْ أَمُت … فتلك سبيلٌ لستُ فيها بأَوحدِ

فما عيشُ مَن يبقى خلافي بضائري … ولا موتُ مَن يَمضي أمامي بمُخْلِدي (¬٣)

فقل (¬٤) للذي يبقى خلافَ الذي مضى … تهيَّأ لأُخرى مِثلها فكأنْ قدِ

وكانت وفاتُه بالبصرة. وقيل: للعُتْبي: مات محمدُ بن عبَّاد، فقال: [من مجزوء الخفيف]

نحن متْنا بفَقْدِهِ … وهو حيٌّ بمجْدِهِ

قدم محمدٌ بغداد، وحدَّث بها عن أبيه وعن صالح المُرِّي وهُشَيم، وروى عنه إبراهيمُ الحَرْبي والكُدَيمي وأبو العَيناءِ وغيرُهم.

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 159 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.