Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 163

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة عشرة بعد المئتين
  3. عمرو بن مسعدة

لم أَبْكِ أطلالكَ لكنَّني … بكيتُ عيشًا فيك إذ ولَّى

قد كان لي فيك هوىً مرَّةً … غيَّبه التُّربُ وما مُلَّا

والعيشُ أَوْلى ما بكاه الفتى … لا بدَّ للمحزون أن يَسْلَى (¬١)

واسمُ هذه الجاريةِ مُراد، وكانت شاعرةً فصيحةً رئيسة، فقالت: [من المجتث]

هل مُسْعِدٌ لبكائي … بعَبرةٍ (¬٢) أو دماءِ

وذاك منِّي قليلٌ … لسيِّد النُّجبَاء

أبكيتهمْ (¬٣) في صباحي … بلَوعتي ومسائي

[وفيها توفِّي]

عَمرُو بن مَسعدةَ

ابنِ سعيد بن صُوْل أبو الفضل الصُّولي. أحدُ كتَّاب المأمون وخاصَّتِه.

[وقال الخطيب:] (¬٤) كان له ببغدادَ فوق الجسرِ ساباطٌ يُعرف به، وكان جوادًا ممدَّحًا فاضلًا رئيسًا نبيلًا جليلًا، ذا مروءةٍ ظاهرةٍ، وفيه يقول الشاعر (¬٥): [من الطويل]

لَشتَّانَ بين المدَّعين وزارةً … وبين الوزيرِ الحقِّ عَمرِو بن مَسعَدهْ

فهمُّهمُ في الناس أن يَجبَهوهمُ … وهمُّ أبي الفضلِ اصطناعٌ ومَحمدَه

قال عَمرو بن مَسعدة: كنت مُصعدًا من واسط إلى بغدادَ في حرٍّ شديد، فبينا أنا في الزلَّال (¬٦)، إذا برجلٍ ينادي: يا صاحبَ الزلَّال، بنعمة اللهِ عليك إلَّا نظرتَ إليّ،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 163 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.