Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 204

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئتين
  3. ذكر عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

أولئك قومي بعد عزٍّ وثروةٍ … تفانَوا فإلَّا أَذرف الدمع (¬١) أَكْمَدِ

فقار له المأمون: يا ابنَ الفاعلة، لم تجدْ وقتًا تذكر فيه مواليك إلَّا هذا الوقت! وسخط عليه [أيامًا] (¬٢) ثم رضي عنه (¬٣). فأحضره ومعه مُخارق، فقال لمخارق: غَنِّ، فقال -والأبياتُ لجرير-: [من البسيط]

لمَّا تذكَّرتُ بالدَّيرينِ أَرَّقني … صوتُ الدَّجاجِ وقَرعٌ بالنَّواقيسِ

فقلتُ للرَّكب إذ جدُّوا الرحيلَ بنا … يا بُعدَ يَبْرِينَ من باب الفَراديس (¬٤)

فقال لعلُّويه: غَنِّ، فقال: [من الكامل]

الحَينُ ساق إلى دمشقَ وما … كانتْ دمشقُ لأَهلنا وطنا (¬٥)

فضرب [المأمونُ] (¬٦) الأرضَ بالقَدَح فكسره، وقال: هذا واللهِ آخرُ عهدي بالعراق (¬٧)، لا عُدْتُ إليه أبدًا، فكان كما قال.

وقال محمدُ بن حامد: حضرتُ مجلسَ المأمون، [فغنَّت عَرِيب:

كحاشية البُرد اليماني المسهَّمِ (¬٨)

فأنكر المأمونُ كونَها لم تذكر أوَّل البيت، وهو للنابغة:

رمى ضَرْعَ نابٍ فاستمرَّ بطعنةٍ … كحاشيةِ البُرد ............. ]

فقال المأمون: مَن أشار منكم إلى عَرِيبٍ بشيء؟ فسكتوا، فقال: برئتُ من هارونَ لئن لم أُصدَق عن هذا الأمر، لأُعاقبنَّ عليه بالضرب الوجيع، ولئن صَدَقني لأُبلغنَّه أَملَه، فقلت: أنا أشرتُ إليها بقُبلة، فقالط: الآن جاء الحقّ، أَتحبُّ أن أزوِّجَك إياها؟

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 204 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.