Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 206

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئتين
  3. ذكر عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

يوافقني في كلِّ أمرٍ أَرومه … ويغفر ذنبي إنْ أسأتُ إليه

ولمَّا خرج المأمونُ يريد الغزو، دخل عليه أحمدُ بن يحيى (¬١) النَّحْويُّ اليزيديُّ وكان من ندمائه، وقد نزل بقَارَا من أعمال حِمْص، فأَنشده: [من الكامل]

يا قصرَ ذي (¬٢) النَّخَلات من بارا … إنِّي حَلَلتُ (¬٣) إليك من قارا

أَبصرتُ أشجارًا على نَهَرٍ … فذكرتُ أنهارًا وأَشجارا

لله أيَّامٌ نعمتُ بها … في القُفْص (¬٤) أحيانًا وأطورًا

إذ لا أزال أَرومُ غانيةً … أَلهو بها وأَزور خمَّارا

أَعصي النَّصيحَ وكلَّ عاذلةٍ … وأُطيع أَوتارًا ومِزْمارا

فغضب المأمونُ وقال: أنا في وجه العدوِّ وأنت تذكِّرهم نُزَهَ بغداد! فقال له: يا أميرَ المؤمنين، الشيءُ بتمامه (¬٥)، ثم قال:

فصحوتُ بالمأمون من سُكري … ورأيتُ خيرَ الأمرِ ما اختارا

ورأيتُ طاعتَه مؤدِّيةً … للفَرْض إِعلانًا وإسرارا

فخلعتُ ثوبَ اللهوِ من عُنقي … ورضيتُ دارَ الشامِ (¬٦) لي دارا

وظَلِلتُ معتصمًا بطاعته … وجِوارِه وكفى به جارا

إنْ حلَّ أرضًا فهْي لي وطنٌ … وأَسير عنها حيثما سارا

فرضي عنه وأَجازه.

وللمأمون: [من الكامل]

قل للذين ترفَّهوا وتنعَّموا … سَفَهًا جهلتم موضعَ اللذّاتِ

إنَّ النعيمَ إذا أردتمْ غيرُما … أصبحتمُ فيه من الشُّبُهات

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 206 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.