Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 209

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئتين
  3. ذكر عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

مَشيَ العَفَرْنَى (¬١) بين أشبالِه … أَسلمه للقانص الغيلُ

وله: [من السريع]

لا تُقبلُ التوبةُ من تائب … إلَّا بحبِّ ابنِ أبي طالبِ

حبُّ عليٍّ لازمٌ واجبٌ … في عُنق الشاهدِ والغائب

أخي رسولِ اللهِ حِلف الهدى … والأخُ فوق الخِلِّ والصاحبِ

وحُبُّ أولادِ نبيِّ الهدف … فرضٌ على الطارق والسَّارب

فإنَّهمْ واللهِ أهلُ العَبَا … فوق مقالِ المارقِ الناصِبي

إنْ مال ذو النَّصب إلى جانبٍ … مِلتُ مع الشِّيعيِّ في جانبِ

وقال ابنُ أكثم: عُرِضت على المأمون جارية فاستحسنها، فأراد أن يَختبرَها فقال: [من البسيط]

ماذا تقولين فيمن شفَّه سقَمٌ … من جَهد حبِّك حتَّى صار حيرانا

فقالت:

إذا وجدنا مُحِبًّا قد أَضرَّ بهِ … داءُ الصَّبَابةِ أَوليناه إِحسانا (¬٢)

فاشتراها فحَظِيت عنده.

وممَّا يُنسب إلى المأمون: [من الخفيف]

إنَّما مجلسُ النّدامى بساطٌ … للمودَّات (¬٣) بينهمْ وضعوهُ

فإذا ما انتهَوا إلى ما أَرادوا … من حديثٍ ولذَّة رفعوه

وقال العُتبي: كان المأمونُ إذا جاء آخِرُ شعبانَ اشتغل بلهوه وقال: [من مجزوء المتدارك]

جاءكِ الصَّومُ فاجلسي … وخذي في التنجُّسِ

بادري الصومَ بادريـ … ـه براحٍ وأكؤُس

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 209 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.