Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 211

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئتين
  3. ذكر عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

وقال: [من الوافر]

سأَشربها وأَزعمها حرامًا … وأَرجو عفوَ ربٍّ ذي امتنانِ

ويَشربها ويزعُمها حلالًا … وتلك على الشَّقِيِّ خطيئتان (¬١)

و [قال الصُّولي:] (¬٢) دخل إبراهيمُ بت المهديِّ على المأمون، وكان جسيمًا، فقال له المأمون: ما أظنُّك عشقت قطّ، قال: ولمَ؟ قال: لتمام جسمِك، وصفاءِ لونك، وخلوِّ قلبك، وهذه غيرُ صفةِ العاشق، وأَنشد المأمون: [من السريع]

وجهُ الَّذي يعشقُ معروفُ … لأنَّه أَصفرُ مَنحوفُ

ليس كمن يأتيك ذا جُثَّةٍ … كأنَّه للذَّبح مَعلوف

فأَنشد إبراهيم: [من المنسرح]

وقائلٍ لستَ بالمحبِّ ولو … كنتَ محبًّا هزلْتَ من زَمَنِ (¬٣)

فقلتُ قلبي مكاتمٌ بدني … حبَّه والحبُّ فيه مُختزَنُ

وعبث أبو عليٍّ بنُ الرشيد بأخيه أبي إسحاقَ في مجلس المأمون، فاحتمله، فأَنشد المأمونُ بعدما قاما: [من الكامل]

يلقى الفتى بلسانه إِخوانَهُ … في بعض منطقِه بما لا يُغفَرُ

ويقول كُنْتُ مداعبًا وممازحًا … هيهاتَ نارُك في الحشا تتسعَّر

أَوَ ما علمتَ وما أَظنُّك جاهلًا … أنَّ المزاحَ هو السِّبابُ الأَصغَر (¬٤)

[ذِكْرُ ما نُقل من كلام المأمونِ وجواباته ونحوهِ:

حكى الصوليُّ قال: حضر عند المأمونِ ثنَوِيّ، قال المأمون: أسألُك عن حرفَين لا أَزيدك عليهما، قال: اِسأل، قال: هل ندم مسيءٌ على إساءته؟ قال: نعم، قال: فالندمُ على الإساءة إساءةٌ أم إحسان؟ قال الثَّنوي: إحسان، قال: فالذي ندم هو الَّذي أَساءَ أم

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 211 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.