Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 216

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئتين
  3. ذكر عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

أين رميت نفسَك! إلى هَرِم بن سنانَ وحاتِمٍ الطائيِّ وهما سيِّدا العربِ وقد فعلا وفعلا! وأخذ يعدِّد أفعالهما، فقلت: أنا خيرٌ منهما، أنا رجل من العرب مسلم، وهما كانا كافرين. فسكت.

ودخل المأمونُ يومًا بيتَ الدِّيوان، فرأى غلامًا جميلًا، فقال: مَن أنت يا غلام؟ فقال: أنا الناشئُ في دونتك، المتقلِّب في نعمتك، المؤمِّل لخدمتك، الحسنُ بن رجاء. فقال المأمون: بالإحسان في البديهة تفاضلت العقول، ارفعوا هذا الغلامَ فوق مرتبته.

وقال سعيدُ بن سَلْم (¬١) بنِ قُتيبةَ له: يا أميرَ المؤمنين، لو لم أَشكر اللهَ إلَّا على حُسن ما أبلاني من قصدك إليَّ بحديثك وإشاريك إليَّ بطَرْفك، لَكان ذلك من أعظمِ ما توجبه النِّعمة، فقال له: واللهِ إنِّي لَأجد عندك من حُسْن الإِفهام إذا حدَّثت وحسن الاستماع إذا حُدِّثت ما لا أَجده عند غيرِك.

[وقال ابنُ أَكثم: كان رجلٌ يسبق الحاجَّ ليرتادَ لهم منزلًا، فخرج مرَّةً فأبطأ، فسبقه غيرُه وجاء في الأخير] فلمَّا عاد إلى بغداد، كتب رُقعةً إلى المأمون يسأله شيئًا وكتب فيها: العبدُ سابقُ الحاجّ، فنقط المأمونُ [نقطةً] أخرى إلى جانب الباء، فصار سايقًا؛ لأنَّه جاء في الأخير.

وقال ثُمامةُ [بنُ أشرس:] (¬٢) لما وَلي المأمونُ الخلافةَ قلتُ له: قد كان لي فيك أَملان، فبلغت أَحَدهما، فقال: ونبلِّغك الآخَر. فأما الأوَّل فأَشار [ثُمامة] إلى المال، و [أمَّا] الثاني [فأشار] إلى مُنادمة (¬٣) [المأمون] فرفعه المأمونُ وجعله من خواصِّه وسُمّاره.

وقال العُتْبي: دخل أبو علي المِنْقَريُّ على المأمون، وكان أُميًّا لُحَنة، فقال له: يا أبا عليّ، بلغني أنك لُحَنة، وأنَّك لا تقيم الشِّعر، وأنك أمِّيّ، فقال: أما اللَّحن فيسبقني لساني إليه، وأما الشِّعر والأمِّيَّةُ فقد كان سيِّدُ الأوَّلين والآخِرين كذلك، فقال له

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 216 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.