Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 87

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر شعيب ﵇
  3. فصل في بناء ظفار

فصل في التوراة واليهود

فأما التوراة: فقال الفراء: فأصلها من وَرَى الزند- بالفتح، ورُوِيَ بالكسر أيضًا- فسميت التوراة توراةً لأن الأحكام ظهرت منها.

وأما اليهود فأصله من التهود وهو الميل.

وقال الحسن: لما أنزل الله تعالى التوراة لم يبق على وجه الأرض حجرٌ ولا شجر ولا جبل إلا اهتز، فليس على وجه الأرض يهوديٌّ إلا ويهتزُّ عند قراءة التوراة، ويقولون: اهتزت السماوات والأرض.

وقال الجوهري: يقال: هاد وتهوَّد إذا صار يهوديًا. قال: والهُوْدُ: اليهود، والتهويد: المشيُ الرُّويد. والتَّهَوُّد: أن يصير الإنسان يهوديًا، ومنه الحديث: "فأبواه يُهَوِّدانه وينصرانه" (¬١).

فصل في بناء ظَفَار

وقال ابن الكلبي: وفي زمان موسى بنيت مدينة ظَفَار باليمن، بناها رجل من حمير يقال له: شمر بن الأملوك (¬٢) الحميري، وهو أول ملوك اليمن من العرب، ونفى العمالقة من اليمن.

وقال الجوهري: وظَفَارِ مثل قَطَامِ مدينة باليمن، وجزع ظَفَاري منسوب إليها، وفي المثل: من دخل ظَفَارِ حَمَّر (¬٣).

وسألت شيخنا أبا اليمن الكندي ﵀ عن هذا فقال: سببه أن بعض العرب دخل على ملك ظَفَار فوقف، فقال له الملك: ثِبْ- وهو بلغتهم: اقعد- فلم يفهم الرجل فوثب إلى فوق فوقع وتكسَّر، فقال الملك: من دخل ظفار حمَّر، أي تكلَّم بلغة حمير.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 87 (SanadKitab #23644, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.