وقضى له الواقديّ، ويحيى بنُ أكثم، وإسماعيلُ بن حمَّادِ بن (¬١) أبي حنيفة، والحسنُ بن زيادٍ اللؤلؤي، ومحمدُ بن سَمَاعة.
وحَجَبه عبدُ الحميد بن شَبَث، ومحمدٌ وعليٌّ ابنا صالحٍ مولى (¬٢) المنصور، وغيرُهم.
أَسند المأمونُ الحديثَ عن أبيه هارون، ومالكِ بن أنس، وهُشَيم بنِ بشير، وحمَّاد بنِ زيد، وأبي معاوية الضَّرير، وعبَّادِ بن العوَّام، وإسماعيلَ بن عُلَيَّة، وغيرِهم.
[وقال الحافظُ ابن عساكر (¬٣):] وروى عنه أبو حذيفةَ إسحاقُ بن بِشْر، وهو أسنُّ منه، والقاضي يحيى بنُ أكثم، واليزيدي، وعَمرو بن مَسعدة، وعبدُ الله بن طاهر؛ ودِعْبِلٌ الشاعر، في آخَرين.
و [قال ابنُ أكثم:] كان [المأمونُ] يقول: إنَّما الحلاوةُ لأصحاب الخُلْقان [والمحابر] يقال لأحدهم: حدِّثني رحمك الله. انتهت ترجمةُ المأمونِ ﵀.
عبدُ الملك بنُ هشام بنِ أَيُّوب
أبو محمدٍ الذُّهْلي البصري النَّحوي. سمع مغازيَ ابنِ إسحاقَ من (¬٤) زياد بنِ عبد اللهِ البكَّاء؛ وكان ثقة، وتوفِّي بمصرَ في ربيعٍ الأوَّل.
عبدُ الأعلي بنُ مُسْهِرِ
ابن عبد الأعلى، أبو (¬٥) مُسْهرٍ الغسَّاني الدمشقي، ويعرف بابن أبي دُرَامة.
كان سيِّدًا عالمًا فاضلًا زاهدًا عابدًا [وأثنى عليه الأئمَّة، قال الحافظُ ابن عساكر: كان] شيخَ الشامِ في وقته (¬٦)، وفقيهَهم ومفتيهم وزاهدَهم، لم يكن في زمانه في الشام